نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بأسير، فلهوت عنه، فذهب، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما فعل الأسير؟ " قالت: لهوت عنه مع النسوة فخرج، فقال: " ما لك قطع الله يدك، أو يديك "، فخرج، فآذن به الناس، فطلبوه، فجاءوا به، فدخل علي وأنا أقلب يدي فقال: " ما لك، أجننت؟ " قلت: دعوت علي، فأنا أقلب يدي، أنظر أيهما يقطعان، فحمد الله، وأثنى عليه، ورفع يديه مدا، وقال: " اللهم إني بشر، أغضب كما يغضب البشر، فأيما مؤمن، أو مؤمنة، دعوت عليه، فاجعله له زكاة وطهورا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب. وأخرجه إسحاق بن راهوية (١١٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٨٩ من طريقين، عن ابن أبي ذئب. وقد سلف برقم (١٢٤٣١) من طريق حسين بن واقد المروزي، عن ثابت البناقي، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى حفصة رجلا. فذكر الحديث. وحسين بن واقد، قال ابن حبان: ربما أخطا في الروايات، قلنا: وقد اختلف عليه في تسمية من أودع عندها الأسير، فقيل: حفصة، وقيل: عند إنسان لم يسمه، والصوا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فآذن": - بالمد - أي: أعلم.
"أقلب": من التقليب.
"أجننت": - على بناء المفعول - من الجنون، والخطاب لعائشة.
"أيهما": أي: أنفع.
"يقطعان": أي: والحال أنهما يقطعان.
"مدا" أي: رفعا بالغا الغاية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
