نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام، فلما قضى صلاته، قال: " شغلني أعلامها اذهبوا بها إلى أبي جهم ، وائتوني بأنبجانية "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٧٢) ، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٢١) ، والبخاري (٧٥٢) ، ومسلم (٥٥٦) (٦١) ، وأبو داود (٩١٤) و (٤٠٥٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٢، وفي "الكبرى" (٨٤٧) ، وابن ماجه (٣٥٥٠) ، وابن خزيمة (٩٢٨) ، وأبو عوانة ٢/٦٤، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/١٠٩ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٨٧٤) ، والبخاري (٣٧٣) و (٥٨١٧) ، ومسلم (٥٥٦) (٦٢) ، وأبو داود (٤٠٥٢) ، وأبو يعلى (٤٤١٤) ، وأبو عوانة ٢/٦٥، وابن حبان (٢٣٣٧) ، والبيهقي في "السنن" ٢/…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أعلام": جمع علم - بفتحتين - وعلم الثوب: رقمه الذي في طرفه.
"شغلني أعلامها": قلبه الشريف لغاية طهارته من الأغيار ظهر فيه أدنى أثر للغير كالثوب الذي في غاية البياض - صلوات الله وسلامه عليه - .
"إلى أبي جهم": فإنه الذي أرسله، وحين خاف من ذلك انكسار خاطره، قال: "ائتوني بأنبجانية" حتى لا ينكسر خاطره، وهي - بفتح همزة وموحدة، أو كسرهما، بينهما نون ساكنة وبياء خفيفة أو مشددة - : كساء غليظ لا علم له.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
