نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان تضربان بدفين، فانتهرهما أبو بكر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " دعهن، فإن لكل قوم عيدا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد، وابن شهاب: هو الزهري، وعروة: هو ابن الزبير. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/١٩٥، وفي "الكبرى" (١٧٩٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٣٥) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٢٨٥) - عن معمر، بنحوه مطولا، وقرن بالزهري هشام بن عروة، وذكر أنهما تغنيان في أيام مني، وسيرد ذلك برقم (٢٤٥٤١) ، وجاء عنده بلفظ: "فإنها أيام عيد وذكر الله" زاد لفظ: "ذكر الله" ولم ترد هذه الزيادة عند الطبراني. وأخرجه ابن حبان (٥٨٦٩) من طريق إسحاق بن راش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فانتهرهما": أي: زجرهما.
"دعهن": الجمع لضم عائشة إليهما.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
