نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وائل، قال: قال سهل بن حنيف: " اتهموا رأيكم، فلقد رأيتنا يوم أبي جندل، ولو نستطيع أن نرد أمره لرددناه، والله ما وضعنا سيوفنا عن عواتقنا منذ أسلمنا لأمر يفظعنا إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه، إلا هذا الأمر ما سددنا خصما، إلا انفتح لنا خصم آخر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه الحميدي (٤٠٤) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٨١) و (٧٣٠٨) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٥) ، وابن أبي= عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١١) ، والطبراني في "الكبير" (٥٥٩٨) و (٥٥٩٩) و (٥٦٠١) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٤١٨٩) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٦) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٢) و (٥٦٠٣) و (٥٦٠٥) من طريقين عن أبي وائل، به. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: "اتهموا رأيكم"، أي: إنكم تقاتلون إخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"اتهموا رأيكم" : أي : إنكم تقاتلون إخوانكم في الإسلام عن اجتهاد اجتهدتموه ، وهو يحتمل الخطأ ، فكونوا على حذر .
"يوم أبي جندل" : أي : يوم الحديبية حين جاء أبو جندل وهو مسلم مقيد معذب في الله ، وقد جرى الصلح على رد من جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم منهم مسلما ، فرده مع كونه شاقا على المسلمين ، فكأنه يشير إلى أن الصلح خير .
"أمره" : أي : أمر النبي صلى الله عليه وسلم .
"لرددناه" : ومع ذلك صبرنا; لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح من خير .
"عن عواتقنا" : أي : على عواتقنا كما في "صحيح البخاري" .
"يفظعنا" : - بضم حرف المضارع - ; أي : ينزل بنا .
"أسهل" : أي : الوضع .
"خصما" : - بضم فسكون - ; أي : جانبا منه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
