نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سوادة بن الربيع، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فأمر لي بذود، ثم قال لي: " إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم، ومرهم فليقلموا أظفارهم، لا يعبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، المرجى بن رجاء اليشكري، مختلف فيه، ضعفه يحيى ابن معين، وأبو داود في رواية، وذكره العقيلي وابن عدي في "الضعفاء"، وقال أبو داود في موضع آخر: صالح، ووثقه أبو زرعة والدارقطني، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وقال أحمد: ما علمت إلا خيرا، وترجم له الذهبي فيمن تكلم فيه وهو موثق، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق، ربما وهم. قلنا: وقد توبع. وسلم بن عبد الرحمن: هو الجرمي، ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٥٦، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وله ترجمة في "التهذيب" وفروعه تمييزا له عن مسلم بن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"غذاء رباعهم" : الرباع - بكسر الراء - : جمع ربع ، وهو ما ولد من الإبل في الربيع ، وقيل : ما ولد في أول النتاج ، وإحسان غذائها; أي : لا يستقصي حلب أمهاتها إبقاء عليها .
"فليقلموا" : من قلم الظفر; كضرب : إذا قطعه ، أو هو من التقليم للمبالغة .
"ولا يعبطوا" : من عبط الضرع ، كضرب - بالعين المهملة - : إذا أدماه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
