نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا خالد بن اللجلاج، أن أباه حدثه، قال: بينما نحن في السوق، إذ مرت امرأة تحمل صبيا فثار الناس، وثرت معهم، فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لها: " من أبو هذا؟ " فسكتت، فقال: " من أبو هذا؟ " فسكتت، فقال شاب بحذائها: يا رسول الله، إنها حديثة السن، حديثة عهد بخزية، وإنها لن تخبرك، وأنا أبوه يا رسول الله، فالتفت إلى من عنده كأنه يسألهم عنه، فقالوا: ما علمنا إلا خيرا - أو نحو ذلك - فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحصنت؟ " قال: نعم، فأمر برجمه، فذهبنا فحفرنا له حتى أمكنا، ورميناه بالحجارة حتى هدأ، ثم رجعنا إلى مجالسنا، فبينما نحن كذلك، إذ أنا بشيخ يسأل عن الفتى، فقمنا إليه فأخذنا بتلابيبه، فجئنا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله إن هذا جاء يسأل عن الخبيث، فقال: " مه، لهو أطيب عند الله يحا من المسك " (١) قال: فذهبنا فأعناه على غسله، وحنوطه وتكفينه وحفرنا له ولا أدري أذكر الصلاة أم لا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف محمد بن عبد الله بن علاثة مختلف فيه، فقد قال البخاري: في حفظه نظر، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي بالمعضلات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه، وذكره أبو نعيم في "الضعفاء" وقال: عن الأوزاعي وخصيف مناكير. وقال الحاكم في سؤالات مسعود: ذاهب الحديث له مناكير عن الأوزاعي، وعن أئمة المسلمين. ووثقه ابن معين، وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله، وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من أبو هذا؟" : يفيد التفتيش عن حال الزاني ، والبحث عنه ، مع أنه جاء الستر وتلقين الرجوع بعد الإقرار ، وكأن المرأة كانت مدعية عليه ، إلا أنها سكتت حياء في المجلس ، فأراد صلى الله عليه وسلم : أنه إن لم يثبت عليه ، يجب على المرأة حد القذف ، فبحث عنه لذلك .
"حتى هدأ" : - بهمزة - ; أي : سكن .
"بتلابيبه" : في "الصحاح" : لببت الرجل تلبيبا : إذا جمعت ثيابه عند صدره في الخصومة ، ثم جررته .
وفي "المجمع" : يقال : أخذت بتلبيب فلان : إذا جمعت عليه ثوبه الذي لبسه ، وقبضت عليه تجره ، والتلبيب : مجمع ما في موضع اللب من ثياب الرجل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
