نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن عمر، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر بن الخطاب، ثم ارتجعها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإرساله، عاصم بن عمر - وهو ابن الخطاب-، قال ابن عبد البر: مات النبي صلى الله عليه وسلم وله سنتان- يعني فلم يسمع منه. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير موسى بن جبير- وهو المدني الأنصاري- فمن رجال أبي داود وابن ماجه، وهو صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، ولا نعلم فيه جرحا. أبو أمامة بن سهل اسمه أسعد، معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطبراني في "الكبير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وجاء أنه لما بلغ عمر أنه طلقها ، حثا التراب على رأسه ، وقال : ما يعبأ الله لعمر وابنته بعد ذلك؟ فنزل جبرائيل من الغد على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر .
وجاء أن عمر قال لحفصة : إنه كان طلقك مرة ، ثم راجعك من أجلي ، فإن كان طلقك مرة أخرى ، لا أكلمك أبدا ، كذا في "الإصابة" .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
