نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن يزيد الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلنا: يا رسول الله، إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم، وتقري الضيف، وتفعل، وتفعل هلكت في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: " لا " قال: قلنا: فإنها كانت وأدت أختا لنا في الجاهلية، فهل ذلك نافعها شيئا؟ قال: " الوائدة والموءودة في النار، إلا أن تدرك الوائدة الإسلام ، فيعفو الله عنها "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين، غير داود بن أبي هند، فمن رجال مسلم، وصحابيه روى له النسائي، وله ذكر في "صحيح مسلم " لكن في متنه نكارة. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، وعلقمة: هو ابن قيس بن عبد الله النخعي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٧٢، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٤٩) - وهو عنده في "التفسير" (٦٦٩) -، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٧٤) ، والطبراني في "الكبير" (٦٣١٩) من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. =وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١١٩، وق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وتقري" : - بفتح الأول - .
"وأدت" : من الوأد ، وهو دفن الحي ، وهذا منهما عجيب; إذ الوأد معصية يخاف ضررها ، فكيف يرجى نفعها فيمن لا تنفعها الخيرات؟ إلا أن يقال : زعما ذلك بناء على أن الموءودة كانت كافرة ، وقتل الكافر خير .
"الوائدة" : لكفرها ، وقتلها من لا يستحق ذلك .
"والموءودة" : لكونها بنت الكافرين ، فهي كافرة تبعا ، وهذا مثل ما جاء في أولاد المشركين ، وقد جاء غير ذلك أيضا ، فلذلك توقف المحققون ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
