حديث نبويالحديث 597 من 747

حديث ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة

الراويابن أبي المعلى
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال: " " إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا، ما شاء أن يعيش فيها، يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها، وبين لقاء ربه عز وجل، فاختار لقاء ربه " " قال: فبكى أبو بكر رضي الله عنه، قال: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ، أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا صالحا خيره ربه تبارك وتعالى بين الدنيا، وبين لقاء ربه تبارك وتعالى فاختار لقاء ربه عز وجل، وكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: بل نفديك بأموالنا وأبنائنا - أو بآبائنا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " " ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته، وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكن ود، وإخاء إيمان ، ولكن ود، وإخاء إيمان مرتين، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل "

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة ابن أبي المعلى، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى الترمذي، وهو أبو المعلى بن لوذان الأنصاري، وقيل: اسمه زيد بن المعلى،= وقال ابن عبد البر: لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وعبد الملك: هو ابن عمير اللخمي. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٥٥-٥٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٠٦) مختصرا، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٢٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٩) ، وابن عب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "خيره" : - بتشديد الياء - .
"أن ذكر" : بفتح "أن" ، وهو مفعول لأجله لمقدر; أي : يبكي لأن ذكر .
"أعلمهم" : حيث علم أن المراد به هو صلى الله عليه وسلم .
"بل نفديك" : من فداه - بالتخفيف - : إذا حصله ، وأعطى الفداء عنه ، والمقصود : أنه - لو أمكن ذلك ، لفعلنا ، والغرض منه : إظهار أنه أحب إليهم من أولئك ، وإلا فالفداء غير مقصود ، وقد سبق تحقيق هذا الحديث في مسند أبي سعيد الخدري أيضا .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْمَلِكِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَطَبَ يَوْمًا فَقَالَ ‏ ‏إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ فِيهَا يَأْكُلُ مِنْ الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ قَالَ فَبَكَى ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ ‏ ‏أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ أَنْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلًا صَالِحًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏أَعْلَمَهُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏بَلْ ‏ ‏نَفْدِيكَ بِأَمْوَالِنَا وَأَبْنَائِنَا ‏ ‏أَوْ بِآبَائِنَا ‏ ‏فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَا مِنْ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَدِهِ مِنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ ‏ ‏وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا ‏ ‏خَلِيلًا ‏ ‏لَاتَّخَذْتُ ‏ ‏ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ ‏ ‏وَلَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ وَلَكِنْ وُدٌّ وَإِخَاءُ إِيمَانٍ مَرَّتَيْنِ وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ ‏ ‏خَلِيلُ ‏ ‏اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنهاالحديث السابقحديث رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الوائدة والموءودة في النار إلا أن تدرك الوائدة الإسلام فيعفو الله عنها

الراوي: سلمة بن يزيد الجعفي

رجاله ثقات رجال الشيخين، غير داود بن أبي هند، فمن رجال مسلم، وصحابيه روى له النسائي، وله ذكر في "صحيح مسلم " لكن في متنه نكارة. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، وعلقمة: هو ابن قيس بن عبد الله النخعي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٧٢، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٤٩) - وهو عنده في "التفسير" (٦٦٩) -، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٤٧٤) ، والطبراني في "الكبير" (٦٣١٩) من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. =وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١١٩، وق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه

الراوي: هلال بن عامر المزني

هو مكرر الذي قبله مختصرا، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ من بني فزارة، وباقي رجال الإسناد ثقات. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. =

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ طلق حفصة بنت عمر بن الخطاب ثم راجعها

الراوي: عاصم بن عمر

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإرساله، عاصم بن عمر - وهو ابن الخطاب-، قال ابن عبد البر: مات النبي صلى الله عليه وسلم وله سنتان- يعني فلم يسمع منه. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير موسى بن جبير- وهو المدني الأنصاري- فمن رجال أبي داود وابن ماجه، وهو صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، ولا نعلم فيه جرحا. أبو أمامة بن سهل اسمه أسعد، معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطبراني في "الكبير…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس بمنى على بغلة، وعليه برد أحمر

رجاله ثقات. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعامر والد هلال: هو ابن عمرو المزني. وذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٠٢ أن الأصح رافع بن عمرو المزني، وكذلك ذكر ابن عساكر في ترتيب أسماء الصحابة، ص ٧١. وأخرجه أبو داود (٤٠٧٣) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/٢٤٧ عن مسدد، عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وفي رواية أبي داود: وعلي رضي الله عنه أمامه يعبر عنه، كما في الرواية الآتية. وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٠٢ عن أبي معاوية، به. وأخرجه بنحوه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٠٢، وأبو داود (١٩…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ قال الله تعالى يا ابن آدم قم إلي أمش إليك وامش إلي أهرول إليك

الراوي: شريح

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريح- وهو ابن الحارث الكوفي القاضي- فقد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، والنسائي، وهو ثقة. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٩٦، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير شريح بن الحارث، وهو ثقة. وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٣٦١) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أراد الله به خيرا من أعجم أو عرب أدخله عليهم ثم تقع فتن كالظلل تعودون فيها أساود صبا

الراوي: كرز الخزاعي

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الواحد بن قيس: وهو السلمي، مختلف فيه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وصحابيه لم يخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو كرز بن علقمة الخزاعي، وسيأتي من رواية محمد بن مصعب، عن الأوزاعي أنه كرز بن حبيش، ومحمد بن مصعب فيه كلام من جهة حفظه. وأخرجه ابن حبان (٥٩٥٦) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٤٦٩ من=طريقين عن الأوزاعي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٠٦) ، مختصرا، والبزار (٣٣٥٥) (ز…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة؟

راوي الحديث هو ابن أبي المعلى.

ما معنى حديث ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، لجهالة ابن أبي المعلى، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى الترمذي، وهو أبو المعلى بن لوذان الأنصاري، وقيل: اسمه زيد بن المعلى،= وقال ابن عبد البر: لا يعرف اسمه عند أكثر العلماء. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وعبد الملك: هو ابن عمير اللخمي. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٥٥-٥٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٠٦) مختصرا، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٢٥) من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٩) ، وابن عب…

هل يوجد شرح لـ حديث ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة؟

شرح الحديث قوله : "خيره" : - بتشديد الياء - . "أن ذكر" : بفتح "أن" ، وهو مفعول لأجله لمقدر; أي : يبكي لأن ذكر . "أعلمهم" : حيث علم أن المراد به هو صلى الله عليه وسلم . "بل نفديك" : من فداه - بالتخفيف - : إذا حصله ، وأعطى الفداء عنه ، والمقصود : أنه - لو أمكن ذلك ، لفعلنا ، والغرض...