نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمة بن المحبق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا ، البكر بالبكر جلد مائة،ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة، والرجم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف على خطأ فيه، قال ابن أبي حاتم في "العلل" ١/٤٥٦: سألت أبي عن حديث رواه الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا . الحديث"، قال أبي: هذا خطأ، إنما أراه الحسن، عن حطان، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ونقل المزي عن الأثرم أنه سأل الإمام أحمد عن هذا الحديث بهذا الإسناد، فقال: هذا حديث منكر. قال الأثرم: يعني خطأ. والفضل بن دلهم ترجم له الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/٣٥١،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قد جعل الله لهن سبيلا" : يريد : أن هذا بيان لقوله تعالى : أو يجعل الله لهن سبيلا [النساء : 15] ، في قوله : تعالى : واللاتي يأتين الفاحشة [النساء : 15] .
"البكر بالبكر" : أي : البكر الزاني بالبكر .
"مائة جلد" : أي : ذو مائة جلد لكل واحد منهما ، وأما إذا اختلفا ، فللبكر حده ، وللثيب جلده ، ويحتمل أن يكون التقدير : زنا البكر بالبكر ذو مئة جلد ، أو يوجب مائة جلد ، برفع مائة على الأول ، ونصبه على الثاني ، وقد أخذ الجمهور بالنفي ، ومن لا يراه ، يقول : منسوخ; كالجلد مع الرجم ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
