نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا الأحوص يحدث، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة، فقال: " هل لك مال؟ " قال: قلت: نعم، قال: " فما مالك؟ " فقال: من كل المال من الخيل، والإبل، والرقيق، والغنم، قال: " فإذا آتاك الله عز وجل مالا فلير عليك " فقال: " هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطعها، أو تقطعها؟ وتقول: هذه بحر، وتشق جلودها، وتقول: هذه صرم، فتحرمها عليك وعلى أهلك "، قال: قلت: نعم، قال: " كل ما آتاك الله عز وجل لك حل، وساعد الله أشد وموسى الله أحد " وربما قالها، وربما لم يقلها، وربما قال: " ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك " قال: قلت: يا رسول الله رجل نزلت به فلم يقرني، ولم يكرمني، ثم نزل بي أقره، أو أجزيه، بما صنع؟ قال: " بل اقره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٥٨٨٨) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار. وأخرجه مختصرا ابن سعد ٦/٢٨ عن عفان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٥٨٨٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
