نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي روح الكلاعي، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فقرأ فيها سورة الروم، فلبس بعضها، قال: " إنما لبس علينا الشيطان، القراءة من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء، فإذا أتيتم الصلاة فأحسنوا الوضوء " ١٥٨٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت شبيبا أبا روح يحدث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: صلى الصبح فقرأ فيها الروم فأوهم، فذكره
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي روح، فقد روى له أبو داود والنسائي، وذكرنا حاله في الرواية السالفة، ويتلخص في أنه حسن الحديث. وأخرجه البزار (٤٧٧) "زوائد"، والطبراني في "الكبير" (٨٨١) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن شعبة، بهذا الإسناد. =وقد سميا الصحابي: الأغر، ونسبه البزار: المزني، وأدخل الطبراني حديثه في أحاديث الأغر المزني، وكذا سماه المزي في "تهذيب الكمال" لكنه قال: وليس بالمزني، وذكر الحافظ في "الإصابة" أنه الأغر غير منسوب، وقال: وقال بعضهم (كالبغوي) : إنه غفاري، ثم ذكر أن قول من قا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "الإصابة" أنه تابعي .
وفي "التقريب" في الكنى : أنه شامي ، والكلاعي - بفتح كاف وتخفيف لام - .
قوله : "قال : صلى بنا" : أي : قال نقلا عن غيره كما سيجيء .
"فلبس" : - بالتخفيف أو التشديد - ; أي : خلط .
"بغير وضوء" : أي : حسن ، بقرينة : "فأحسنوا الوضوء" ، ويحتمل أن بعض المنافقين ما كانوا يتوضؤون من الأصل .
وبالجملة : فهذا من كمال صفاء قلبه صلى الله عليه وسلم; حيث ظهر له أثر قلة مراعاتهم آداب الطهارة كالمرآة المجلوة ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
