حديث نبويالحديث 534 من 747

حديث لا تأيسا من الرزق ما تهززت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عز وجل

الراويحبة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حبة، وسواء، ابني خالد، قالا : دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلح شيئا فأعناه، فقال: " لا تأيسا من الرزق ما تهززت رءوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة، ثم يرزقه الله عز وجل "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة حال سلام أبي شرحبيل، فإنهم لم يذكروا في الرواة عنه سوى الأعمش، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٥/٣٥٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٦٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٦) ، والطبراني في "الكبير" (٣٤٨٠) و (٦٦١١) ، والبيهقي في "الشعب" (١٣٤٩) ، وفي "الآداب" (٩٥١) من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه ابن سعد ٦/٣٣، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٩٢، وفي "ا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "فأعناه" : من الإعانة .
"ما تهززت" : تحركت ، كناية عن الحياة .
"قشرة" : يحتمل أن المراد بها الثوب; أي : يخرج عريانا بلا ثوب ، ثم يعطيه الله تعالى الثوب ، ويحتمل أن المراد : أنه يخرج كاللحم الذي لا قشر عليه; لضعف الجلد ، ثم يقوي الله تعالى جلده .
وفي "زوائد ابن ماجه" : إسناده صحيح .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَلَّامِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَبَّةَ ‏ ‏وَسَوَاءَ ‏ ‏ابْنَيْ ‏ ‏خَالِدٍ ‏ ‏قَالَا ‏ ‏دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ يُصْلِحُ شَيْئًا فَأَعَنَّاهُ فَقَالَ ‏ ‏لَا ‏ ‏تَأْيَسَا مِنْ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ رُءُوسُكُمَا فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أتينا رسول الله ﷺ وهو يعمل عملا أو يبني بناء فأعناه عليهالحديث السابقحديث يا رسول الله ﷺ أرأيت متعة الحج لنا خاصة أم للناس عامة فقال لا بل لنا خاصة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتينا رسول الله ﷺ وهو يعمل عملا أو يبني بناء فأعناه عليه

الراوي: حبة

إسناده ضعيف كسابقه إلا أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٦١٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ أرأيت متعة الحج لنا خاصة أم للناس عامة فقال لا بل لنا خاصة

إسناده ضعيف كسابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو قريش بن إبراهيم: وهو الصيدلاني البغدادي، من رجال "التعجيل"، وهو ثقة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم

الراوي: عبد الله بن شقيق

إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن صحابيه لم يخرج له سوى الترمذي وابن ماجه. عبد الله بن شقيق: هو العقيلي من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية وخالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ١٤/٣٥٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٤٣٨) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، به، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٦، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣١٣، وابن حبان (٧٣٧٦) ، والحاكم ١/٧٠- ٧١ و٣/٤٠…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ فسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة

الراوي: الحارث بن بلال

إسناده ضعيف لجهالة حال الحارث بن بلال، فقد انفرد ربيعة بن أبي عبد الرحمن- وهو المعروف بربيعة الرأي- في رواية هذا الحديث عنه فيما ذكر الذهبي في "الميزان"، وقال أحمد: ليس إسناده بالمعروف، وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي مختلف فيه، حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. =وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٣٨) ، والحاكم ٣/٥١٧ من طريق سريج ابن النعمان، بهذا الإسناد، وسكت عنه الحاكم والذهبي. وأخرجه أبو داود (١٨٠٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٧٩، وابن ماجه (٢٩٨٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١١١) ، والط…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم

الراوي: عبد الله بن أبي الجذعاء

إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار يرويه عن وهيب: وهو ابن خالد الباهلي، وكلاهما من رجال الشيخين. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/١٩٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٣١٦) من طريق عفان، به. وأخرجه الدارمي ٢/٣٢٨ من طريق المعلى بن أسد العمي، عن وهيب، به. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل ما يظن أن تبلغ ما بلغت

الراوي: بلال بن الحارث المزني

صحيح لغيره، عمرو بن علقمة- وهو ابن وقاص- لم يرو عنه سوى ابنه محمد بن عمرو، وذكره ابن حبان في "الثقات "، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن عمرو بن علقمة، فقد روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم في المتابعات، وهو حسن الحديث، وبلال بن الحارث رضي الله عنه لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. =وأخرجه الحميدي (٩١١) ، وهناد في "الزهد" (١١٤١) ، والبخاري في "التاريخ الكبير"٢/١٠٦-١٠٧، وفي "الصغير" ١/٩٤-٩٥، والترمذي (٢٣١٩) ، والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تأيسا من الرزق ما تهززت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عز وجل؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا تأيسا من الرزق ما تهززت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عز وجل؟

راوي الحديث هو حبة.

ما معنى حديث لا تأيسا من الرزق ما تهززت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عز وجل باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة حال سلام أبي شرحبيل، فإنهم لم يذكروا في الرواة عنه سوى الأعمش، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٥/٣٥٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٦٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٦٦) ، والطبراني في "الكبير" (٣٤٨٠) و (٦٦١١) ، والبيهقي في "الشعب" (١٣٤٩) ، وفي "الآداب" (٩٥١) من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه ابن سعد ٦/٣٣، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٩٢، وفي "ا…

هل يوجد شرح لـ حديث لا تأيسا من الرزق ما تهززت رءوسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله عز وجل؟

شرح الحديث قوله : "فأعناه" : من الإعانة . "ما تهززت" : تحركت ، كناية عن الحياة . "قشرة" : يحتمل أن المراد بها الثوب; أي : يخرج عريانا بلا ثوب ، ثم يعطيه الله تعالى الثوب ، ويحتمل أن المراد : أنه يخرج كاللحم الذي لا قشر عليه; لضعف الجلد ، ثم يقوي الله تعالى جلده . وفي "زوائد ابن م...