نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: قلت: يا رسول الله، إنا لاقو العدو غدا، وليس معنا مدى؟ قال: " ما أنهر الدم، وذكر عليه اسم الله فكل، ليس السن، والظفر، وسأحدثك أما السن: فعظم، وأما الظفر: فمدى الحبشة " قال: وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نهبا، فند منها بعير، فسعوا له، فلم يستطيعوا، فرماه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لهذه الإبل - أو قال: لهذه النعم - أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم فاصنعوا به هكذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن عامر: وهو الضبعي، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة. شعبة: هو ابن الحجاج، وسعيد بن مسروق: هو الثوري والد سفيان. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٤/١٨٣، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٤٥-٢٤٦ من طريق سعيد بن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٥٠٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٢٨، وفي "الكبرى" (٤٤٩٨) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/١٨٣ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه مطولا ومختصرا الطيالسي (٩٦٣) و (٩٦٤) ، ومسلم (١٩٦٨) (٢٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٩١،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مدى " : - بضم الميم مقصورا - : جمع مدية - بضم ميم وكسرها - ، وقيل : - بتثليث الميم وسكون دال - : السكين .
قوله : "ما أنهر" : - بالراء المهملة - : أجراه .
"وذكر .
.
.
إلخ" : جملة حالية .
"فكل" : أي : ذبيحته .
"ليس" : للاستثناء .
"السن" : - بالنصب - .
"فعظم" : صريح في العلة كونه عظما ، فكل ما صدق عليه اسم العظم لا يجوز الذكاة به ، وفيه اختلاف بين العلماء .
"فمدى الحبشة" : أي : وهم كفار ، فلا يجوز التشبه بهم فيما هو من شعائرهم .
"فند" : - بتشديد الدال - ; أي : شرد ونفر .
"إن لهذه الإبل" : أي : في هذه الإبل .
"أوابد" : التي تتوحش وتتنفر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
