نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، وقال ابن نمير: رجل من أسلم - قال: قلت: يا رسول الله، ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: " " غرة عبد، أو أمة " "
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين. حجاج بن حجاج: هو ابن مالك الأسلمي، لم يرو عنه غير عروة بن الزبير، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣٧١، وأبو حاتم في "الجرح والتعديل" ١٣/٥٧ ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه العجلي وابن حبان، وقال الحافظ الذهبي في "الميزان": صدوق، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب ": مقبول. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه حجاج بن مالك الأسلمي قد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه. ابن نمير: هو عبد الله، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وهشام: هو ابن عروة. وأخرجه المزي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مذمة " : - بكسر الذال وفتحها - بمعنى : ذمام الرضاع وحقه ; أي : إنها قد خدمتك وأنت طفل ، فكافئها بخادم يكفها المهنة قضاء لحقها ; ليكون الجزاء من جنس العمل ، وقيل : - بالكسر - ، من الذمة ، والذمام - بالفتح - ، من الذم ، فها هنا يجب - الكسر - ، وقيل : بل - بالفتح والكسر - : هو الحق والحرمة التي يذم مضيعها .
"غرة " : - بضم معجمة وتشديد مهملة - : هو المملوك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
