نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: وإسماعيل قال: أخبرني الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه، قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من كسر أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى " قال: فذكرت ذلك لابن عباس، وأبي هريرة فقالا: صدق، قال إسماعيل: فحدثت بذاك ابن عباس، وأبا هريرة فقالا: صدق
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له الشيخان، وإنما روى له أصحاب السنن. يحيى بن سعيد: هو القطان، وإسماعيل: هو ابن علية، وحجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان. ويحيى بن أبي كثير قد صرح بالتحديث عند ابن أبي شيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة- في جزء العمروي- (٨٥) ، ومن طريقه ابن ماجه (٣٠٧٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٥٥) ، والطبراني في "الكبير" (٣٢١١) عن يحيى بن سعيد وإسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٨٦٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٩٨-١٩٩، وفي "الكبرى" (٣٨٤٤) ، والطب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو عرج " : - بكسر الراء - على بناء الفاعل .
في "الصحاح " : - بفتح الراء - : إذا أصابه شيء في رجله ، فجعل يمشي مشية العرجان ، وبالكسر - : إذا كان ذلك خلقة .
وفي "النهاية " : وكذا إذا صار أعرج ; أي : من أحرم ، ثم حدث له بعد الإحرام مانع من المضي على مقتضى الإحرام غير إحصار العدو ; بأن كان أحد كسر رجله ، أو صار أعرج من غير صنع من أحد ، يجوز له أن يترك الإحرام ، وإن لم يشترط التحلل ، وقيده بعضهم بالاشتراط ، ومن يرى أنه من باب الإحصار يقول : معنى حل : كاد يحل قبل أن يصل إلى نسكه ; بأن يبعث الهدي مع أحد ، ويواعده يوما بعينه يذبحها فيه في الحرم ، فيتحلل بعد الذبح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
