نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب بن يزيد، قال: " كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر، فنقوم إليه فنضربه بأيدينا، ونعالنا، وأرديتنا، حتى كان صدرا من إمرة عمر، فجلد فيها أربعين، حتى إذا عتوا فيها، وفسقوا جلد ثمانين "
معنى الحديث باختصار
كذا في الأصول وفي "جامع المسانيد"، وضبب عليها في (س) لأن كان هنا تامة، والجادة رفع "صدرا" (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الجعيد- ويقال: الجعد- هو ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي، وهو قد سمع هذا الحديث أيضا من السائب من غير واسطة يزيد بن خصيفة- كما سيرد عند النسائي والطبراني- ورواه هنا من طريق يزيد عن السائب. قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٦٨: فعلى هذا فإدخال يزيد بن خصيفة بينهما إما من المزيد في متصل الأسانيد، وإما أن يكون الجعيد سمعه من السائب، وثبته فيه يزيد، ثم ظهر لي السبب في ذلك، وهو أن رواية الج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وفي إمرة " : - بكسر الهمزة - .
"فنضربه " : أي : لم يكن قدرا معينا ، ولا بشيء معين ، والظاهر أنه كان بين أربعين وثمانين ، فقد ثبت أربعون بلا ريب .
"حتى كان صدرا " : هكذا في النسخ ، والظاهر أن فيها سقطا ; أي : بعد صدر ، وفي البخاري : "حتى كان آخر إمرة عمر " ، وهو المراد بالآخر ، خلاف الصدر ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
