حديث نبويالحديث 401 من 747

حديث كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله ﷺ وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر فنقوم إليه فنضربه بأيدينا

الراويالسائب بن يزيد
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن السائب بن يزيد، قال: " كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر، فنقوم إليه فنضربه بأيدينا، ونعالنا، وأرديتنا، حتى كان صدرا من إمرة عمر، فجلد فيها أربعين، حتى إذا عتوا فيها، وفسقوا جلد ثمانين "

معنى الحديث باختصار

كذا في الأصول وفي "جامع المسانيد"، وضبب عليها في (س) لأن كان هنا تامة، والجادة رفع "صدرا" (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الجعيد- ويقال: الجعد- هو ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي، وهو قد سمع هذا الحديث أيضا من السائب من غير واسطة يزيد بن خصيفة- كما سيرد عند النسائي والطبراني- ورواه هنا من طريق يزيد عن السائب. قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٦٨: فعلى هذا فإدخال يزيد بن خصيفة بينهما إما من المزيد في متصل الأسانيد، وإما أن يكون الجعيد سمعه من السائب، وثبته فيه يزيد، ثم ظهر لي السبب في ذلك، وهو أن رواية الج…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "كنا نؤتى " : على بناء المفعول .
"وفي إمرة " : - بكسر الهمزة - .
"فنضربه " : أي : لم يكن قدرا معينا ، ولا بشيء معين ، والظاهر أنه كان بين أربعين وثمانين ، فقد ثبت أربعون بلا ريب .
"حتى كان صدرا " : هكذا في النسخ ، والظاهر أن فيها سقطا ; أي : بعد صدر ، وفي البخاري : "حتى كان آخر إمرة عمر " ، وهو المراد بالآخر ، خلاف الصدر ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْجُعَيْدُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا ‏ ‏نُؤْتَى ‏ ‏بِالشَّارِبِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَفِي إِمْرَةِ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏وَصَدْرًا ‏ ‏مِنْ إِمْرَةِ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏فَنَقُومُ إِلَيْهِ فَنَضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا وَنِعَالِنَا وَأَرْدِيَتِنَا حَتَّى كَانَ ‏ ‏صَدْرًا ‏ ‏مِنْ إِمْرَةِ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏فَجَلَدَ فِيهَا أَرْبَعِينَ حَتَّى إِذَا عَتَوْا فِيهَا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ قد نفخ الشيطان في منخريهاالحديث السابقحديث عن السائب بن يزيد قال حج بي مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع وأنا ابن سبع سنين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ قد نفخ الشيطان في منخريها

الراوي: السائب بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. مكي: هو ابن إبراهيم، والجعيد: هو ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٩٦٠) ، وفي "عشرة النساء" (٧٤) من طريق هارون بن عبد الله، عن مكي، بهذا الإسناد. دون قوله: "فأعطاها طبقا" وقوله: "قد نفخ الشيطان في منخريها". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٦٨٦) من طريق علي بن بحر، عن مكي، به، دون ذكر يزيد بن خصيفة في الإسناد. وذكرنا في الحديث المتقدم أن الجعيد قد سمع من السائب. ولم يرد في روايته قوله: "فأعطاها طبقا". وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٣٠ وقال: رواه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن السائب بن يزيد قال حج بي مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع وأنا ابن سبع سنين

الراوي: السائب بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن يوسف: هو ابن عبد الله = ابن يزيد الكندي ابن بنت السائب بن يزيد. وأخرجه الترمذي (٩٢٥) و (٢١٦١) ، والطبراني في "الكبير" (٦٦٧٨) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٧/٥١-، والحاكم ٣/٦٣٧ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. ولفظه عند الترمذي (٩٢٥) : حج بي أبي. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح- ولفظ "حج بي" وقع في مطبوع سنن الترمذي (٢١٦١) "حج يزيد"، وفي مطبوع "المستدرك": "حج أبي". وأخرجه البخاري (١٨٥٨) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٥٦ من طريقين عن حاتم بن إسماعيل، به.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أذكر مقدم النبي ﷺ لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك

الراوي: السائب بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٦٥٣) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٠٨٣) و (٤٤٢٦) و (٤٤٢٧) ، وأبو داود (٢٧٧٩) ، والترمذي (١٧١٨) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٥٨، والدولابي في "الكنى" ١/٨٤، وابن حبان (٤٧٩٢) ، والطبراني في "الكبير" (٦٦٥٣) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧٥، وفي "الدلائل" ٥/٢٦٥، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٦٠) من طرق عن سفيان، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الطب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم

الراوي: السائب بن يزيد

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن الأسود القرشي، قال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" ٢/٥: شيخ لا أعلم روى عنه غير ابن وهب، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو من رجال "التعجيل". وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة. ابن وهب: هو عبد الله المصري. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٤٤٨، والخطيب في "تاريخه" ١٤/١٤ من طريق الإمام أحمد وابنه عبد الله، بهذا الإسناد. وقال الخطيب: هذا حديث غريب من حديث يزيد بن خصيفة، لا أعلم رواه عنه غير عبد الله بن الأسود، ولا ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ ظاهر بين درعين يوم أحد وحدثنا به مرة أخرى فلم يستثن فيه

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٦٦٩) من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد. دون استثناء. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١٠٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٨٣) ، وابن ماجه (٢٨٠٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٥٨) و (٢٦٥٩) من طرق عن سفيان، به. ولم يذكر الاستثناء إلا ابن ماجه. وتحرف اسم شيخه هشام ابن عمار إلى هشام بن سوار. وأخرجه أبو داود (٢٥٩٠) عن مسدد، عن سفيان قال: حسبت أني سمعت يزيد بن خصيفة يذكرعن السائب عن يزيد عن رجل قد سماه أن رسول الله . وفي الباب عن الز…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم يكن لرسول الله إلا مؤذن واحد في الصلوات كلها في الجمعة وغيرها يؤذن ويقيم

الراوي: السائب بن يزيد ابن أخت نمر

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث عن الزهري، وهو متابع. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه أبو داود (١٠٩٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٠١، وفي "الكبرى" (١٧٠٢) ، والطبراني في "الكبير" (٦٦٥٢) من طريقين عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، به. وأخرجه أبو داود (١٠٨٨) و (١٠٨٩) ، وابن ماجه (١١٣٥) ، وابن خزيمة (١٨٣٧) ،والطبراني في "الكبير" (٦٦٤٢) و (٦٦٤٣) و (٦٦٤٤) من طرق عن ابن إ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله ﷺ وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر فنقوم إليه فنضربه بأيدينا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله ﷺ وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر فنقوم إليه فنضربه بأيدينا؟

راوي الحديث هو السائب بن يزيد.

ما معنى حديث كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله ﷺ وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر فنقوم إليه فنضربه بأيدينا باختصار؟

كذا في الأصول وفي "جامع المسانيد"، وضبب عليها في (س) لأن كان هنا تامة، والجادة رفع "صدرا" (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الجعيد- ويقال: الجعد- هو ابن عبد الرحمن بن أوس الكندي، وهو قد سمع هذا الحديث أيضا من السائب من غير واسطة يزيد بن خصيفة- كما سيرد عند النسائي والطبراني- ورواه هنا من طريق يزيد عن السائب. قال الحافظ في "الفتح" ١٢/٦٨: فعلى هذا فإدخال يزيد بن خصيفة بينهما إما من المزيد في متصل الأسانيد، وإما أن يكون الجعيد سمعه من السائب، وثبته فيه يزيد، ثم ظهر لي السبب في ذلك، وهو أن رواية الج…

هل يوجد شرح لـ حديث كنا نؤتى بالشارب في عهد رسول الله ﷺ وفي إمرة أبي بكر وصدرا من إمرة عمر فنقوم إليه فنضربه بأيدينا؟

شرح الحديث قوله : "كنا نؤتى " : على بناء المفعول . "وفي إمرة " : - بكسر الهمزة - . "فنضربه " : أي : لم يكن قدرا معينا ، ولا بشيء معين ، والظاهر أنه كان بين أربعين وثمانين ، فقد ثبت أربعون بلا ريب . "حتى كان صدرا " : هكذا في النسخ ، والظاهر أن فيها سقطا ; أي : بعد صدر ، وفي البخار...