نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عامر، قال: انطلق عامر بن ربيعة وسهل بن حنيف يريدان الغسل، قال: فانطلقا يلتمسان الخمر، قال: فوضع عامر جبة كانت عليه من صوف، فنظرت إليه، فأصبته بعيني، فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له في الماء فرقعة فأتيته، فناديته ثلاثا فلم يجبني، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته قال: فجاء يمشي فخاض الماء كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده ثم قال: " اللهم أذهب عنه حرها، وبردها، ووصبها " قال: فقام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأى أحدكم من أخيه، أو من نفسه، أو من ماله ما يعجبه، فليبركه فإن العين حق "
معنى الحديث باختصار
قوله: "العين حق" صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، مع وهم فيه، أمية بن هند بن سهل بن حنيف- وهو أمية بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات" غير أنه جعله اثنين، وقال ابن معين: لا أعرفه، فقال الذهبي في "الميزان": روى عنه سعيد بن أبي هلال وغيره، يعني كأنه رده، لكنه يبقى مجهول الحال، وهو من رجال النسائي وابن ماجه، وباقي رجاله رجال الصحيح. والد وكيع: هو الجراح بن مليح الرؤاسي، وعبد الله بن عيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري. والوهم فيه هو ما ورد في متنه: أن عامرا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في الماء قرقعة " : هكذا بقافين في نسخ "المسند " ، وفي "الترتيب" بالفاء موضع القاف الأولى ، وعلى الوجهين ما وجدت له معنى قريبا فيما عندي من الكتب .
"حرها " : أي : حر العين .
"ووصبها " : - بفتحتين - .
"فليبركه " : - بالتشديد - ، من التبريك ; أي : فليدع له بالبركة
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
