نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من كظم غيظه، وهو يقدر على أن ينتصر دعاه الله تبارك وتعالى على رءوس الخلائق، حتى يخيره في حور العين أيتهن شاء، ومن ترك أن يلبس صالح الثياب، وهو يقدر عليه تواضعا لله تبارك وتعالى، دعاه الله تبارك وتعالى على رءوس الخلائق حتى يخيره الله تعالى في حلل الإيمان، أيتهن شاء "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤١٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٤٨ من طريق أسد بن موسى، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٤١٦) من طريق رشدين، والحاكم مختصرا ١/٦١، والبيهقي في "الشعب" (٦١٤٩) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن زبان، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٤٨ من طريق خير بن نعيم، عن سهل بن معاذ، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (٩٢٥٢) ، وفي "الصغير" (١١١٢) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٤٧ من طريق كثير بن عبيد الحذاء، عن بقية بن الو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وهو يقدر .
.
.
إلخ " : أي : وهو قادر على أن يأتي بمقتضاه .
وفيه : أنه إنما يحمد القادر على إجراء مقتضاه ، وغيره يكظم جبرا ، لكن إن ترك الانتقام لميل طبعه إلى المسامحة والتحمل ، حتى لو قدر ، لترك أيضا ، لا لعدم القدرة ، فهو ممن يرجى له ذلك .
"صالح الثياب " : أي : جميلها التي تعد زينة .
"تواضعا " : متعلق بالترك .
"في حلل الإيمان " : أي : حلل أهله .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
