نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن الحويرث، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عمن تركنا في أهلنا، فأخبرناه، فقال: " ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم، ومروهم إذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو السختياني، أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٠٠٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٢١٣) ، ومسلم (٦٧٤) (٢٩٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٩، وفي "الكبرى" (١٥٩٩) ، وابن خزيمة (٣٩٨) ، وابن حبان (١٦٥٨) و (١٨٧٢) و (٢١٣١) ، والدارقطني ١/٢٧٢-٢٧٣، والبيهقي في "السنن" ٢/١٧ و٣/٥٤، من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية، بهذا الإسناد. وعند البخاري وغيره زيادة: "وصلوا كما رأيتموني أصلي". وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١٠٨ (بترتيب السندي) ، والبخاري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"متقاربون " : أي : في السن .
"رفيقا " : بتقديم الفاء ، من الرفق ، وروي بقافين ، من الرقة .
"أحدكم " : صغيرا كان أو كبيرا .
"أكبركم " : أي : سنا ، قال ذلك لتقاربهم في العلم وغيره مما يستحق به التقدم في الإمامة ، ما عدا السن ; لاستوائهم في الإقامة عنده صلى الله عليه وسلم ، والأخذ منه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
