نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد، عن مولاه أنه حدثه، أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية؟ قال: ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله تبارك وتعالى، فأجيء باللبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي، فأصبه عليه، فيجيء الكلب فيلحسه، ثم يشغر فيبول فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحد، فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد يتراءى منه، وجه الرجل فقال: بطن من قريش نحن نضعه، وقال: آخرون نحن نضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكما، قالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، " فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن خباب، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، وثابت أبو زيد: هو ابن يزيد الأحول، ومولى مجاهد: هو قيس بن السائب كما نص على ذلك ابن سعد، ووقع التصريح بذلك في بعض الروايات عن مجاهد، انظر "طبقات ابن سعد" ٥/٤٤٦، و"الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (٧٢٧) ، و"معجم الطبراني الكبير" ١٨/ (٩٣١) . وإيراد هذا الحديث في مسند السائب بن أبي السائب نظن أنه وهم، وحقه أن يفرد، والله تعالى أعلم. ومولى مجاهد، جعله الإمام أحمد السائب بن أبي ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نحته " : - بتشديد التاء - ; أي : سويته .
"الخاثر " : أي : الغليظ .
"أنفسه " : من نفس به ; كفرح ; أي : بخل به .
"ثم يشغر " : من شغر الكلب ; كمنع ; أي : رفع إحدى رجليه .
"فيبول " : أي : على الصنم ، فهذا بيان بطلان ما كانوا عليه .
"موضع الحجر " : المراد به : الحجر الأسود .
"حكما " : بفتحتين - .
"أتاكم الأمين " : فيه بيان اشتهاره صلى الله عليه وسلم فيهم قبل النبوة بهذا اللقب ، فكأنه ساق هذا الحديث لبطلان الشرك ، وتحقيق النبوة ، والله تعالى أعلم .
وفي "المجمع " : رواه أحمد ، وفيه هلال بن خباب ، وهو ثقة ، وفيه كلام ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
