نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جبار بن صخر الأنصاري، أحد بني سلمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بطريق مكة: " من يسبقنا إلى الأثاية؟ - قال: أبو أويس: هو حيث نفرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيمدر حوضها، ويفرط فيه، فيملأه حتى نأتيه " قال: قال جبار: فقمت فقلت: أنا، قال " اذهب " فذهبت فأتيت الأثاية فمدرت حوضها، وفرطت فيه، وملأته، ثم غلبتني عيناي فنمت، فما انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء، ويكفها عنه، فقال: " يا صاحب الحوض " فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: نعم، قال: فأورد راحلته، ثم انصرف، فأناخ ثم قال: " اتبعني بالإداوة " فتبعته بها فتوضأ وأحسن وضوءه، وتوضأت معه ثم قام يصلي، فقمت عن يساره فأخذ بيدي فحولني عن يمينه فصلينا، فلم يلبث يسيرا أن جاء الناس
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف شرحبيل: وهو ابن سعد الخطمي، مولى الأنصار، وأبو أويس- وهو عبد الله بن عبد الله بن أويس- صدوق سيئ الحفظ، وقال أبو أحمد الحاكم: يخالف في بعض حديثه. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٣١٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقوله: فقصت عن يساره، فأخذ بيدي فحولني عن يمينه. أخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٢١٣٧) من طريق حسين بن محمد، به، بلفط: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقامني عن يمينه. قلنا: وبهذا اللفظ له شاهد من حديث ابن عباس، سلف برقم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلى الأثاية " : - بضم الهمزة بعدها مثلثة وبعد الألف ياء مثناة من تحت - : موضع بطريق الجحفة ، بينها وبين المدينة ستة وسبعون ميلا ، وجوز بعضهم - كسر الهمزة - ، وقال بعضهم : أثاثة - بمثلثتين - ، والصواب الأول .
"نفرنا " : - بفتحات - .
في "القاموس " : نفرته ، واستنفرته .
وفي "المجمع " : إذا استنفرتم ; أي : دعاكم السلطان إلى الغزو ، والاستنفار : الاستنصار .
"فيمدر " : ضبط كينصر ، من مدر الحوض : إذا طينه وأصلحه بالمدر ، وهو الطين المتماسك ; لئلا يخرج منه الماء .
"حوضها " : أي : حوض الأثاية .
"ويفرط " : من الإفراط ، أي : يكثر من صب الماء فيه .
و"فرطت " : ضبط من التفريط .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
