نص الحديث
النص الكامل للحديث
مجمع ابن جارية الأنصاري - وكان أحد القراء الذين قرءوا القرآن - قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال: الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع الناس نوجف حتى وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته عند كراع الغميم، واجتمع الناس إليه فقرأ عليهم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: ١] فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رسول الله، وفتح هو؟قال: " أي والذي نفس محمد بيده، إنه لفتح " فقسمت خيبر على أهل الحديبية، لم يدخل معهم فيها أحدا إلا من شهد الحديبية، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما، وكان الجيش ألفا وخمس مائة، فيهم ثلاث مائة فارس، فأعطى الفارس سهمين، وأعطى الراجل سهما
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، يعقوب بن مجمع بن جارية، والد مجمع- وإن كان حسن الحديث- انفرد به، وقد خولف فيه كما سيأتي في التخريج. ونسبه الحافظ في "الفتح" ٦/٦٨ إلى أبي داود، وقال: وفي إسناده ضعف وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٣٧، والدارقطني في "السنن" ٤/١٠٥-١٠٦ من طريق يونس بن محمد، وأبو داود (٢٧٣٦) و (٣٠١٥) ، والطبري في "التفسير" ٢٦/٧١، والحاكم ٢/١٣١، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٢٥، وفي "الدلائل" ٤/٢٣٩ من طريق محمد بن عيسى ابن الطباع، كلاهما عن مجمع ابن يعقوب، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وقد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نوجف " : من أوجف ; أي : نسرع ونركض .
"عند كراع الغميم " : - بضم الكاف وفتح الغين المعجمة - : موضع بين مكة والمدينة .
"على ثمانية عشر " : أعطى ستة منها للفرسان ، على أن يكون لكل مئة منهم سهمان ، وأعطى البقية وهي اثنا عشر للراجلين ، وهم ألف ومئتان ، فيكون لكل مئة سهم ، فيكون للراجل سهم ، وللفارس سهمان ، وهذا معنى قوله : فأعطى الفارس ، وبهذا الحديث قال أبو حنيفة ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
