نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عبس، قال: كنت أسوق لآل لنا بقرة، قال: فسمعت من جوفها: يا آل ذريح، قول فصيح، رجل يصيح: أن " لا إله إلا الله ". قال: فقدمنا مكة، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج
معنى الحديث باختصار
هذا الأثر إسناده ضعيف، تفرد به عبيد الله بن أبي زياد: وهو القداح، وهو ممن لا يحتمل تفرده، فقد قال أبو حاتم: ليس بالقوي ولا المتين، هو صالح الحديث، يكتب حديثه، وقال أبو داود: أحاديثه مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال العقيلي: كان يروي المراسيل، ولا يقيم الحديث، وقال ابن حبان في "المجروحين" ٢/٦٦: كان رديء الحفظ، كثير الوهم، لم يكن في الإتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما وافق الثقات، وقال ابن حجر في "التقريب": ليس بالقوي، وقد اختلف قول ابن معين…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يال ذريح " : - بفتح اللام - للتعجيب ، والذريح : أبو حي .
"قول فصيح " : أي لقوله : لا إله إلا الله ، و"أن" زائدة ، وعلى الأول تفسيرية ; لما في فصيح من معنى القول ، أو مخففة ; أي : بأن لا إله إلا الله .
وبالجملة : فهذا من الآيات الدالة على نبوته صلى الله عليه وسلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
