نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو التياح، قال: قلت: لعبد الرحمن بن خنبش التميمي، وكان كبيرا، أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الشياطين، فقال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية، والشعاب، وفيهم شيطان بيده شعلة نار، يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهبط إليه جبريل، فقال: يا محمد قل، قال: " ما أقول؟ " قال: " قل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن "، قال: فطفئت نارهم، وهزمهم الله تبارك وتعالى
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، فقد قال البخاري فيما نقله عنه الحافظ في "الإصابة" ٦/٢٧٥: في إسناده نظر، قلنا: وقد تفرد به جعفر بن سليمان: وهو الضبعي، وهو ممن لا يحتمل تفرده، وهو وإن احتج به مسلم، فقد قال البخاري: يخالف في بعض حديثه، وقال الذهبي في "الميزان": ينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، وقال الجوزجاني: روى أحاديث منكرة. وسيار بن حاتم، قال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير، وقال العقيلي: أحاديثه مناكير، ضعفه ابن =المديني، وقال الأزدي: عنده مناكير، وقال أبو داود عن القواريري: لم يكن له عقل، قلت: أيتهم بالكذب؟ ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تحدرت " : أي : نزلت .
"كل طارق " : أي : جاء بليل ، ويقال : لكل آت بالليل : طارق ، قيل : أصله من الطرق ، وهو الدق ، والآتي بالليل يحتاج إلى دق الباب ، وقيل : طوارق الليل : ما ينوب من النوائب في الليل .
"يطرق " : كينصر .
"فطفئت " : من طفئ بالهمزة ; كسمع على بناء الفاعل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
