نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة بنت كردم، عن أبيها كردم بن سفيان، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ألوثن أو لنصب؟ " قال: لا، ولكن لله تبارك وتعالى، قال: " فأوف لله تبارك وتعالى ما جعلت له، انحر على بوانة، وأوف بنذرك "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو الحويرث حفص، من رجال "التعجيل" انفرد بالرواية عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، لكنه قد توبع، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب: وهو الطائفي، مختلف فيه. قيل: لم يسمع من ميمونة، بينهما يزيد بن مقسم الثقفي، كما سيرد ٣/٣٦٦. وأخرجه بنحوه ابن ماجه (٢١٣١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٧٤) من طريق ابن أبي شيبة، عن مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن ميمونة بنت كردم اليسارية أن أباها لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهي رديفة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أو نصب " : بضمتين أو سكون الثاني - : حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ، ويذبحون عليه ، ويتخذونه صنما يعبدونه .
"فأوف " : ظاهره أن الكافر إذا نذر لله ، ينعقد موقوفا على إسلامه ، فإن أسلم ، يلزمه الوفاء به ، ولا مانع من القول به ، وإن كان المشهور بين الفقهاء خلافه .
"على بوانة " : - بضم الموحدة وتخفيف الواو - : اسم موضع بأسفل مكة ، أو وراء ينبع .
وفيه : أن من نذر أن يضحي في مكان ، لزمه الوفاء به ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
