حديث نبويالحديث 142 من 747

حديث لا يلقى الله عبد مؤمن بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة

الراويعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهورهم، وقالوا: يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا رجالا؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم فتجمعها، ثم تدعو الله فيها بالبركة، فإن الله تبارك وتعالى سيبلغنا بدعوتك - أو قال: سيبارك لنا في دعوتك - فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام، وفوق ذلك، وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم، فأمرهم أن يحتثوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه، وبقي مثله، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فقال: " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني رسول الله، لا يلقى الله عبد مؤمن بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة "

معنى الحديث باختصار

إسناده قوي المطلب بن حنظب: هو المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب المخزومي، روى له أصحاب السنن، وقد وثقه أبو زرعة الرازي ويعقوب بن سفيان والدارقطني وقد صرح بسماعه من عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق: وهو المروزي، فمن رجال الترمذي، وصحابيه لم يخرج له سوى النسائي. وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (٩١٧) ، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (٨٧٩٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١١٤٠) -. =وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٧٥) ، وفي "الأوسط" (٦٣) ، والحاكم ٢/٦١٨-٦١…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "في نحر بعض ظهورهم " : فيه أنه لا ينبغي للعسكر التصرف في أموالهم المتعلقة بأمر الحرب إلا بإذن الإمام .
"يبلغنا " : من التبليغ ; أي : إلى آخر آجالنا ; أي : يحيينا .
"قد هم " : وفي رواية البخاري من حديث سلمة بن الأكوع : أنه صلى الله عليه وسلم أذن لهم .
"جياعا " : جمع جائع ، وكذا "رجالا" جمع راجل ، وهما - بالكسر - .
"أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم " : أي : يطلب منهم إحضارها لأجلنا .
"ثم قام فدعا " : وهكذا جاء القيام في حديث سلمة ; كما رواه البخاري في كتاب : الشركة ، وفيه دليل على القيام للدعاء عند الشدة ، والاهتمام بقضاء الحاجة ; كما هو عادة أهل المدينة عند الدعاء للسلطان .
"فقال : أشهد .
.
.
إلخ " : تنبيها على أنه معجزة .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مُبَارَكٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏الْأَوْزَاعِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي غَزَاةٍ فَأَصَابَ النَّاسَ ‏ ‏مَخْمَصَةٌ ‏ ‏فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏نَحْرِ ‏ ‏بَعْضِ ‏ ‏ظُهُورِهِمْ ‏ ‏وَقَالُوا يُبَلِّغُنَا اللَّهُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي ‏ ‏نَحْرِ ‏ ‏بَعْضِ ‏ ‏ظَهْرِهِمْ ‏ ‏قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا جِيَاعًا أَرْجَالًا وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَدْعُوَ لَنَا بِبَقَايَا ‏ ‏أَزْوَادِهِمْ ‏ ‏فَتَجْمَعَهَا ثُمَّ تَدْعُوَ اللَّهَ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيُبَلِّغُنَا بِدَعْوَتِكَ ‏ ‏أَوْ قَالَ سَيُبَارِكُ لَنَا فِي دَعْوَتِكَ ‏ ‏فَدَعَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِبَقَايَا ‏ ‏أَزْوَادِهِمْ ‏ ‏فَجَعَلَ النَّاسُ يُجِيئُونَ ‏ ‏بِالْحَثْيَةِ ‏ ‏مِنْ الطَّعَامِ وَفَوْقَ ذَلِكَ وَكَانَ أَعْلَاهُمْ مَنْ جَاءَ ‏ ‏بِصَاعٍ ‏ ‏مِنْ تَمْرٍ فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ دَعَا الْجَيْشَ بِأَوْعِيَتِهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ ‏ ‏يَحْتَثُوا ‏ ‏فَمَا بَقِيَ فِي الْجَيْشِ وِعَاءٌ إِلَّا مَلَئُوهُ وَبَقِيَ مِثْلُهُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَتَّى بَدَتْ ‏ ‏نَوَاجِذُهُ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهِمَا إِلَّا حُجِبَتْ عَنْهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أمر النبي ﷺ رجلا من أصحابه فقال قف هاهنا حتى يمر الرفاق لا يرميه أحد بشيءالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ يا ابن عابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر النبي ﷺ رجلا من أصحابه فقال قف هاهنا حتى يمر الرفاق لا يرميه أحد بشيء

الراوي: عمير بن سلمة الضمري

إسناده صحيح على شرط الشيخين غير أن صحابيه لم يرو له غير النسائي. هشيم: هو ابن بشير، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، ومحمد بن إبراهيم. هو ابن الحارث التيمي. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٤٢ من طريق يزيد بن هارون وحماد بن زيد، كلاهما عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٧٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٠٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٧٢، وابن حبان (٥١١٢) ، والحاكم ٣/٦٢٣-٦٢٤ من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، به، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: سند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يا ابن عابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون

إسناده ضعيف لانقطاعه، محمد بن إبراهيم- وهو ابن الحارث التيمي- لم يدرك ابن عابس- وهو عقبة بن عامر نفسه كما سيرد في مسنده في الرواية الآتية ٤/١٤٤، فقد ذكر عبد الله بن أحمد أن عقبة بن عامر هو ابن عابس الجهني- بينهما أبو عبد الرحمن الشامي: وهو القاسم بن عبد الرحمن كما في =

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح

الراوي: محمد بن حاطب الجمحي

إسناده حسن، أبو بلج: هو الفزاري، وقد اختلف في اسمه، يقال: يحيى بن سليم بن بلج، ويقال: يحيى بن أبي سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به، وقال البخاري: فيه نظر، وقال الجوزجاني: غير ثقة، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق، ربما أخطأ. هشيم: هو ابن بشير. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٦٢٩) ، والترمذي (١٠٨٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٢٧، وابن ماجه (١٨٩٦) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٩ و٢٩٠، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٦٦) من طريق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام كالجار قصبه في النار

الراوي: عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي

إسناده ضعيف جدا، لضعف هشام بن زياد: وهو ابن أبي يزيد القرشي، وعثمان بن الأرقم روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٠٩) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٧٤-٧٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٠٨) ، والحاكم ٣/٥٠٤ من طريق عباد ابن عباد المهلبي، به، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: هشام واه. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/١٧٨، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وفيه: هشام بن زياد، وقد أجمعوا على ضعفه. =وأخرجه الطبراني في…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي أذهب الباس رب الناس وأحسبه قال اشف أنت الشافي

الراوي: سماك

مرفوعه صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وهو ابن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يرو له إلا أصحاب السنن عدا أبي داود. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٣٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٩٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٦٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٢٤) ، وابن حبان (٢٩٧٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٣٦) من طرق عن شعبة، به. وقوله: "أذهب الباس رب الناس." حديث صحيح سلف في مسند عبد الله ابن مسعود برقم (٣٦١٥) ، وذكرنا هناك شوا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيته يصلي عند البئر العليا ببئر بني مطيع ملببا في ثوب الظهر أو العصر فصلاها ركعتين

الراوي: عبد الرحمن بن كيسان

إسناده محتمل للتحسين كسابقه. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٧/٢٣٢ من طريق حماد بن خالد الخياط، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣١٣- ومن طريقه ابن ماجه (١٠٥١) - عن محمد بن بشر، عن عمرو بن كثير، به. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: سألت أبي: بالإضافة، ركيسان بدل منه. قوله: عند البئر العليا: البئر بالهمزة، وقد تخفف فتقلب ياء: مؤنث، وكانت بئرا معلومة. قوله: ملببا: بكسر الباء المشددة، أي: متحزما به عند صدره، يقال: تلبب بثوبه: إذا جمعه عليه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يلقى الله عبد مؤمن بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا يلقى الله عبد مؤمن بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.

ما معنى حديث لا يلقى الله عبد مؤمن بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة باختصار؟

إسناده قوي المطلب بن حنظب: هو المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب المخزومي، روى له أصحاب السنن، وقد وثقه أبو زرعة الرازي ويعقوب بن سفيان والدارقطني وقد صرح بسماعه من عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق: وهو المروزي، فمن رجال الترمذي، وصحابيه لم يخرج له سوى النسائي. وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (٩١٧) ، ومن طريقه النسائي في "الكبرى" (٨٧٩٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١١٤٠) -. =وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٧٥) ، وفي "الأوسط" (٦٣) ، والحاكم ٢/٦١٨-٦١…

هل يوجد شرح لـ حديث لا يلقى الله عبد مؤمن بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة؟

شرح الحديث قوله : "في نحر بعض ظهورهم " : فيه أنه لا ينبغي للعسكر التصرف في أموالهم المتعلقة بأمر الحرب إلا بإذن الإمام . "يبلغنا " : من التبليغ ; أي : إلى آخر آجالنا ; أي : يحيينا . "قد هم " : وفي رواية البخاري من حديث سلمة بن الأكوع : أنه صلى الله عليه وسلم أذن لهم . "جياعا " :...