نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي، قال: سألت عمر بن الخطاب عن المرأة، تطوف بالبيت ثم تحيض، قال: " ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت "، فقال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: " أربت عن يديك، سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكني ما أخالف "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا صحابيه، فإنه لم يرو له إلا أبو داود والترمذي والنسائي. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري، ويعلى بن عطاء: هو العامري، والوليد بن عبد الرحمن: هو الجرشي الحمصي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٢، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٣) من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٦٣، وأبو داود (٢٠٠٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٣٢، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٣…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليكن آخر عهدها الطواف " : أي : "يسقط طواف الصدر بالحيض .
"كذلك أفتاني " : في "الفتح " : والحديث منسوخ بحديث صفية ، وأم سليم ، نقله عن الطحاوي .
قلت : حديث الحارث ليس بمخصوص بالحائض كما هو مقتضى ظاهر هذا اللفظ ، بل عام بقرينة ما سيجيء من الروايات ، وقول الحارث : "كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الكتاب مبني على اندراج الحائض في العموم ، وحينئذ فاللازم التخصيص على أصول الجمهور ، والنسخ على أصول علمائنا ، مع بقاء الحديث معمولا في الباقي .
"أربت عن يديك " : - بكسر الراء - ; أي : سقطت من أجل مكروه يصيب يديك من قطع أو وجع ، أو سقطت بسبب يديك ; أي : من جنايتهما ، قيل : هو كناية عن الخجالة ، والأظهر أنه دعاء عليه ، لكن ليس المقصود حقيقته ، وإنما المقصود نسبة الخطأ إليه .
"لكني ما أخالف " : وفي أبي داود : "لكي ما أخالف " ، والظاهر وجود اللفظين ; أي : قصدت أن أخالف ، لكني ما خالفت .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
