نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي - عن أبيه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بالنباءة - أو بالنباوة، شك نافع - من الطائف، وهو يقول: " يا أيها الناس، إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار - أو قال: خياركم من شراركم - "قال: فقال رجل من الناس بم يا رسول الله؟ قال: " بالثناء السيئ، والثناء الحسن، وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو بكر بن أبي زهير الثقفي، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووالده أبو زهير ذكره ابن حبان في "الصحابة" من "الثقات" ٣/٤٥٧ وقال: كان من الوفد، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، وسريج: هو ابن النعمان الجوهري: ونافع بن عمر: هو الجمحي، وأمية بن صفوان: هو ابن عبد الله ابن صفوان بن أميه. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٣٢، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٨٢) من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالثناء السيئ .
.
.
إلخ " : أي : فمن أثنيتم عليه ثناء جميلا ، فهو من أصحاب الجنة ، قيل : هذا مخصوص بالصحابة ، وقيل : بمن كان على صفتهم في الإيمان ، وقيل : هذا إذا كان الثناء مطابقا لأفعاله .
وقال النووي : الصحيح أنه على عمومه وإطلاقه ، فكل مسلم مات ، فألهم الله تعالى الناس أو معظمهم الثناء عليه ، كان ذلك دليلا على أنه من أهل الجنة، سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك ، أم لا ، إذ العقوبة غير واجبة ، فإلهام الله الثناء عليه دليل على أنه شاء المغفرة له ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
