نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صخر الغامدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " اللهم بارك لأمتي في بكورهم " قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية بعثها أول النهار، وكان صخر رجلا تاجرا، وكان لا يبعث غلمانه إلا من أول النهار، فكثر ماله حتى كان لا يدري أين يضع ماله
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف دون قوله "اللهم بارك لأمتي في بكورهم" فهو حسن بشواهده، عمارة بن حديد البجلي، انفرد بالرواية عنه عطاء بن يعلى وهو العامري، قال ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلى بن عطاء، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال أبو زرعة: لا يعرف، وقال الحافظ في"التقريب": مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات" على عادته في توثيق المجاهيل، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطيالسي (١٢٤٦) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٤٣٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٨٨) ، والدارمي ٢/٢١٤، والبغوي في "الجعديات" =
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال السخاوي في "المقاصد " : هذا الحديث حسنه الترمذي ، وصححه ابن حبان ، ولابن ماجه عن أبي هريرة ، والطبراني في "الأوسط" عن عائشة مرفوعا : "اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس " ، ولفظ الطبراني : "واجعله يوم الخميس " ، ولفظه في رواية عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اغدوا في طلب العلم ، فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي في بكورها ، ويجعل ذلك يوم الخميس " ، ورواه البزار عن ابن عباس وأنس بلفظ : "اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس " ، وكلها ما عدا الأول ضعاف ، وفي "الباب " : عن بريدة ، وجابر ، وعبد الله بن سلام ، وابن عمر ، وعلي ، وعمران بن حصين ، ونبيط بن شريط ، وأبي بكرة .
قال شيخنا : ومنها ما يصح ، ومنها ما لا يصح ، وفيها الحسن والضعيف .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
