نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: " لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم، ولم يدرك الإسلام أحدا من عصاة قريش غير مطيع " وكان اسمه عاصي فسماه مطيعا يعني النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. زكريا: وهو ابن أبي زائدة صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٢٦) ، وابن حبان (٣٧١٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٩٣) ، والحاكم ٤/٢٧٥ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وفي مطبوع الطبراني تحرف يحيى بن سعيد، إلى يحيى =ابن زكريا. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٣٩٩) ، والحميدي (٥٦٨) ، ومسلم (١٧٨٢) (٨٩) ، والطبراني في "الكبير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قال القاضي عياض : العصاة ها هنا : جمع العاصي ; من أسماء الأعلام ، لا من الصفات ; أي : ما أسلم ممن كان اسمه العاصي مثل ابن وائل السهمي ، والعاصي بن هشام أبو البختري ، والعاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية ، والعاصي بن هشام بن المغيرة المخزومي ، وغيرهم سوى العاصي بن الأسود ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم مطيعا ، وإلا فقد أسلمت عصاة قريش وعتاتهم كلهم بحمد الله تعالى ، لكنه ترك أبا جندل بن سهيل بن عمرو ، وهو ممن أسلم ، واسمه أيضا العاصي ، فإذا صح هذا ، يحمل على أن هذا ممن غلب عليه كنيته ، وجهل اسمه ، فلم يعرف المخبر باسمه ، فما استثناه ، انتهى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
