نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن أوس، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوم فتح مكة، فقال: " لا إله إلا الله وحده، نصر عبده، وهزم الأحزاب وحده " قال هشيم مرة أخرى: " الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تعد، وتدعى،وكل دم أو دعوى موضوعة تحت قدمي هاتين، إلا سدانة البيت، وسقاية الحاج، ألا وإن قتيل خطأ العمد " قال هشيم مرة " بالسوط، والعصا، والحجر دية مغلظة: مائة من الإبل منها أربعون في بطونها أولادها " وقال مرة: " أربعون من ثنية إلى بازل عامها كلهن خلفة " ١٥٣٨٩ - حدثنا هشيم، أخبرنا حميد، عن القاسم بن ربيعة أنه قال في هذا الحديث: " وإن قتيل خطأ العمد بالسوط، والعصا والحجر مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها، فمن ازداد بعيرا فهو من أهل الجاهلية " ١٥٣٩٠ - حدثنا هشيم، أخبرنا يونس، عن القاسم بن ربيعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بقريب من ذلك إلا أنه قال: " مائة من الإبل ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وثلاثون بنات لبون، وأربعون ثنية خلفة إلى بازل عامه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، القاسم بن ربيعة: وهو ابن جوشن الغطفاني، يروي عن عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كما سلف في الرواية رقم (١٥٣٨٨) ، ويروى كذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص، كما ذكرنا ذلك في الرواية رقم (٦٦٦٣) . يونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي. وقد سلف بإسناد حسن من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٦٦٣) ، ولفظه: أن النبى صلى الله عليه وسلم قضى أن من قتل خطأ، فديته مئة من الإبل: ثلاثون بنت مخاض، وثلاثون بنت لبون، وثلاثون حقة، وعشرة بنو لبون ذكور. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مأثرة " : - بفتح ميم وضم مثلثة أو فتحها - : كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم .
"موضوعة تحت قدمي " : أراد إبطالها وإسقاطها .
"إلا سدانة البيت " : - بكسر السين وبالدال المهملة - ، وهي خدمته والقيام بأمره .
قال الخطابي : كانت الحجابة في الجاهلية في بني عبد الدار ، والسقاية في بني هاشم ، فأقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصار بنو شيبة يحجبون البيت ، وبنو العباس يسقون الحجيج .
"خطأ العمد " : أي : خطأ يشبه العمد ، وهو ما كان بالسوط ونحوه .
"دية " : أي : ذو دية .
"مئة من الإبل " : بيان للدية المغلظة .
"من ثنية " : ما دخلت في السادسة .
"إلى بازل عامها " : متعلق بثنية ، وذلك في ابتداء السنة التاسعة ، وليس بعده اسم ، بل يقال : بازل عام ، وبازل عامين .
"خلفة " : - بفتح فكسر - : هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها ، ثم هي عشار .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
