نص الحديث
النص الكامل للحديث
حكيم بن حزام، قال: كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب رجل في الناس إلي في الجاهلية، فلما تنبأ، وخرج إلى المدينة، شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر، فوجد حلة لذي يزن تباع، فاشتراها بخمسين دينارا، ليهديها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم بها عليه المدينة، فأراده على قبضها هدية فأبى، قال عبيد الله: حسبت أنه قال: " إنا لا نقبل شيئا من المشركين، ولكن إن شئت أخذناها بالثمن "،فأعطيته حين أبى علي الهدية
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب بن زياد، فمن رجال ابن ماجه، وعبيد الله بن المغيرة- وهو ابن معيقيب السبئي- فمن رجال الترمذي وابن ماجه، وهما ثقتان. عراك بن مالك: هو الغفاري المدني، وسماعه من حكيم بن حزام ممكن، لأنه سمع من أبي هريرة، ووفاتهما قريبة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٩٢) من طريق نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣١٢٥) ، والحاكم ٣/٤٨٤-٤٨٥، من طريق عبد الله بن صالح، عن الليث، به. وفيها زيادة: فلبسها، فرأيته على المنبر، فلم أر شيئا أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لذي يزن " : من ملوك اليمن .
"ليهديها " : من الإهداء .
"إنا لا نقبل .
.
.
إلخ " : قد جاء أنه صلى الله عليه وسلم رد هدايا المشركين ، وجاء أنه قبلها ، فوفق بينهما بأن القبول متأخر ، فهو ناسخ ، أو أن القبول قد كان لمصلحة التأليف ونحوها ، وإلا فالأصل هو الرد .
"فأعطيته " : أي : بالثمن .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
