نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حكيم بن حزام، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال فألحفت، فقال: " يا حكيم، ما أنكر مسألتك، يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة، وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس،ويد الله فوق يد المعطي، ويد المعطي فوق يد المعطى، وأسفل الأيدي يد المعطى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن جندب، فقد أخرج له البخاري في "خلق أفعال العباد"، والترمذي، وهو ثقة. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر بن الخطاب) (٣٨) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٦٥، والطبراني في "الكبير" (٣٠٩٥) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٤٨٤ من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال ابن خزيمة: مسلم بن جندب قد سمع من ابن عمر غير شيء، وقال: أمرني ابن عمر أن أشتري له بدنة، فلست أنكر أن يكون قد سمع من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما أنكر ! " : صيغة تعجب .
"مسألتك " : بالنصب ; أي : ما أقبحها ; حيث جاوزت حدها .
"خضرة حلوة " : أي : مرغوب فيها من كل وجه ، من جهة اللون والذوق ، والتأنيث باعتبار أن المراد بالمال : الدراهم والدنانير والأمتعة .
"أوساخ الناس " : تخرج من الأيدي حالة الصرف ; كما تخرج الأوساخ ، ويحتمل أنه قاله لأنه كان مال الصدقة .
"ويد الله فوق يد المعطي " : بالإعانة والإمداد .
"فوق يد المعطى " : حسا ومعنى من جهة الشرف ، وهو فضل جزئي ، لا يلزم منه فضل الغني الشاكر على الفقير الصابر مطلقا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
