نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حكيم بن حزام، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من عتاقة، وصلة رحم، هل لي فيها أجر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أسلمت على ما سلف من خير "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٦٨٥) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥٩٤) ، ومسلم (١٢٣) (١٩٥) ، والطبراني في="االكبير" (٣٠٨٦) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٢٣ و١٠/٣١٦، والبغوي (٢٧) . وأخرجه البخاري (١٤٣٦) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به. وأخرجه البخاري في "صحيحه " (٢٢٢٠) و (٥٩٩٢) ، وفي "الأدب المفرد" (٧٠) ، ومسلم (١٢٣) (١٩٥) ، وأبو عوانة ١/٧٢ و٧٣، وابن حبان (٣٢٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٦٤) ، والطبراني في "الكبير" (٣٠٨٨) و (٣٠٨٩) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أتحنث" من التحنث ، وهو التعبد ، وأصله الحنث ، وهو الإثم ، والتحنث فعل ما يخرج به من الإثم ; كيتحرج ويتأثم : إذا فعل ما يخرج به من الحرج والإثم .
"على ما سلف " : أي : سبق ، وظاهره أنه قرر له أن له فيه أجرا ، وظاهره أن أعمال الكافر موقوفة لا مردودة ، وقيل : هذا تفضل من الله تعالى ابتداء ، وإلا فشرط الخير النية ، وهي مفقودة في الكافر ، وقيل : هذا محمول على طباع جميلة ينتفع بها في الإسلام ، أو يكتسب بها ثناء جميلا ، وإلا فشرط التقرب أن يكون عارفا بالمتقرب إليه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
