نص الحديث
النص الكامل للحديث
شهر بن حوشب، قال: قال أبو هريرة: بينما رجل وامرأة له في السلف الخالي، لا يقدران على شيء، فجاء الرجل من سفره، فدخل على امرأته جائعا، قد أصابته مسغبة شديدة، فقال لامرأته: أعندك شيء؟ قالت: نعم، أبشر أتاك رزق الله، فاستحثها، فقال: ويحك، ابتغي إن كان عندك شيء، قالت: نعم، هنية، نرجو رحمة الله، حتى إذا طال عليه الطول ، قال: ويحك، قومي، فابتغي إن كان عندك خبز، فأتيني به، فإني قد بلغت وجهدت، فقالت: نعم، الآن ينضج التنور فلا تعجل، فلما أن سكت عنها ساعة، وتحينت أيضا أن يقول لها، قالت هي من عند نفسها: لو قمت فنظرت إلى تنوري، فقامت فوجدت تنورها ملآن جنوب الغنم، ورحييها تطحنان، فقامت إلى الرحى فنفضتها وإستخرجت ما في تنورها من جنوب الغنم، قال أبو هريرة: فوالذي نفس أبي القاسم بيده، عن قول محمد صلى الله عليه وسلم: " لو أخذت ما في رحييها، ولم تنفضها لطحنتها إلى يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وسيأتي بنحوه من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة برقم (١٠٦٥٨) . قوله: "لا يقدران على شيء"، قال السندي: أي: لفقدهما. "مسغبة": جوع. "فاستحثها"، أي: طلب منها بسرعة. "هنية" بالتصغير، أي: اصبر قليلا. "رحييها" تثنية الرحى، والمراد الطرفان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لا يقدران على شيء"؛ أي: لفقرهما.
"مسغبة"؛ أي: جوع.
"أبشر أتى رزق الله": قالته اعتمادا على كرم الله، وحسنا للظن به، فوجدت الأمر كما ظنت، قال تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي".
"فاستحثها": طلب منها بسرعة.
"هنية ": بالتصغير؛ أي: اصبر قليلا.
"الطوى": ضبط بفتحتين؛ أي: الجوع وخلاء البطن.
"وجهدت "؛ في "المجمع": يقال: جهد، فهو مجهود؛ إذا وجد مشقة، وهو يقتضي أنه على بناء المفعول، والمضبوط على بناء الفاعل.
"وتحينت"؛ أي: وجدت حين أن يقول لها.
"جنوب الغنم"؛ أي: المشوية؛ أي: وجدت في التنور جنوبا كثيرة مشوية.
"ورحييها"؛ تثنية الرحى، والمراد الطرفان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
