نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها، فأرمل فيها المسلمون، واحتاجوا إلى الطعام، فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر الإبل، فأذن لهم، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، قال: فجاء، فقال: يا رسول الله، إبلهم تحملهم، وتبلغهم عدوهم، ينحرونها؟ بل ادع يا رسول الله بغبرات الزاد، فادع الله عز وجل فيها بالبركة، قال: " أجل "، قال: فدعا بغبرات الزاد، فجاء الناس بما بقي معهم فجمعه، ثم دعا الله عز وجل فيها بالبركة، ودعاهم بأوعيتهم فملأها، وفضل فضل كثير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أني عبد الله ورسوله، ومن لقي الله عز وجل بهما غير شاك دخل الجنة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فزارة بن عمر لم يرو عنه غير الإمام أحمد، وقال عنه أبو زرعة العراقي في "ذيل الكاشف": لا أعرفه، وقال الحسيني في "الإكمال": فيه نظر، قلنا: وهو متابع، وفليح بن سليمان -وإن روى له البخاري- ليس بذاك القوي، وهو حسن الحديث في المتابعات، وقد خولف في إسناد هذا الحديث، فقد رواه من هو أوثق منه، فأدخل في الإسنادين بين سهيل بن أبي صالح وأبيه سليمان الأعمش، كما سيأتي في التخريج لاحقا. وأخرجه كما عند المصنف ابن منده في "الإيمان" بإثر الحديث (٣٦) من طريق يحيي بن صالح الوحاظي، و (٨٩)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ينحرونها"؛ أي: كيف ينحرونها؟ يريد أن يمنعهم من النحر.
"بغبرات الزاد"؛ بضم غين وفتح موحدة مشددة؛ أي: بقاياه، جمع غبر، جمع غابر.
"أيشهد أن لا إله إلا الله، ويشهد أني رسول الله": إشارة على ظهور المعجزة مما يؤيد الرسالة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
