نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخر العشاء الآخرة ذات ليلة حتى كاد يذهب ثلث الليل، أو قرابه، قال: ثم جاء وفي الناس رقة، وهم عزون، فغضب غضبا شديدا، ثم قال: " لو أن رجلا ندب الناس إلى عرق، أو مرماتين لأجابوا له، وهم يتخلفون عن هذه الصلاة، لقد هممت أن آمر رجلا، فيتخلف على أهل هذه الدور الذين يتخلفون عن هذه الصلاة، فأحرقها عليهم بالنيران "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عاصم بن بهدلة حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٦٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٨٧٤) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٢١٢) من طريق حجاج بن منهال وعمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، به. وانظر (٨٩٠٣) . قوله: "قرابه"، قال السندي: بكسر القاف، أي: ما يقارب ثلث الليل، وهو في الأصل مصدر قارب. "رقة": كقلة وزنا ومعنى. "عزون": متفرقين. "عرق" بفتح عين وسكون راء: العظم الذي أخذ منه معظم اللحم، وبقي عليه قليل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"رقة": كـ"قلة" وزنا ومعنى.
"عزون": متفرقون.
"أبدى الناس"؛ أي: أخرجهم إلى البادية، ودعاهم إليها.
"عرق": بفتح عين وسكون راء؛ العظم الذي أخذ منه معظم اللحم، وبقي عليه قليل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
