حديث نبويالحديث 5511 من 11394

حديث دخل عبد الجنة بغصن شوك على ظهر طريق المسلمين

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دخل عبد الجنة بغصن شوك على طريق المسلمين، فأماطه عنه "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، إسماعيل بن عياش الحمصي -وإن كان قد وصف بالتخليط في أهل غير بلده- قد توبع، انظر (٨٥٠٦) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عَيَّاشٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏دَخَلَ عَبْدٌ الْجَنَّةَ بِغُصْنِ شَوْكٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَأَمَاطَهُ عَنْهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أنت الباطن ليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقرالحديث السابقحديث إن الله عز وجل يقبل الصدقة ولا يقبل منها إلا الطيب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أنت الباطن ليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر

الراوي: أبي هريرة

) حديث صحيح، إسماعيل بن عياش قد توبع، انظر (٨٩٦٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل يقبل الصدقة ولا يقبل منها إلا الطيب

الراوي: أبا هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عباد بن منصور فيه ضعف، وعبد الواحد بن صبرة مجهول الحال، له ترجمة في "الجرح والتعديل" ٦/٢٢، وفات الحسينى وابن حجر ترجمته مع أنه على شرطهما. المبارك: هو ابن فضالة. وسيأتي الحديث من طريق عباد برقم (١٠٠٨٨) ، وسلف برقم (٧٦٣٤) من طريق أيوب عن القاسم، وهو إسناد صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، إسماعيل بن عياش قد توبع فيما سلف برقم (٩٠٤٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من مات مرابطا وقي فتنة القبر

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٢٥٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٨٩٥) من طريق إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، بهذا الإسناد. ولفظ الطبراني: "من مات مريضا مات شهيدا" كذا مختصرا، ولفظ البيهقي: "من مات غريبا مات شهيدا، ووقي فتاني، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة، وإبراهيم بن محمد هذا: هو ابن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٦٧) ، وأبو عوانة ٥/٩١ من طريق عبد الله بن وهب، عن الليث، عن زهرة بن معبد، عن أبيه، عن أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يوقد في شيء من بيوتهم النار لا لخبز ولا لطبيخ

الراوي: أبي هريرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر: وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه البزار (٣٦٧٥ - كشف الأستار) من طريق جابر بن إسحاق، عن أبي معشر، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٩٦٢) . وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٦/١٠٨. وإسناده صحيح. قوله: "منائح"، قال السندي: أي: بهائم ذات لبن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مرضت فلم يعدني ابن آدم وظمئت فلم يسقني ابن آدم

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٧١٧) من طريق الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن أبي سعيد، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥١٧) ، ومسلم (٢٥٦٩) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦١، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٢٠ من طريق ثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث دخل عبد الجنة بغصن شوك على ظهر طريق المسلمين؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث دخل عبد الجنة بغصن شوك على ظهر طريق المسلمين؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث دخل عبد الجنة بغصن شوك على ظهر طريق المسلمين باختصار؟

حديث صحيح، إسماعيل بن عياش الحمصي -وإن كان قد وصف بالتخليط في أهل غير بلده- قد توبع، انظر (٨٥٠٦) .

هل يوجد شرح لـ حديث دخل عبد الجنة بغصن شوك على ظهر طريق المسلمين؟

الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ عَيَّاشٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏دَخَلَ...