نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مات مرابطا، وقي فتنة القبر، وأومن من الفزع الأكبر، وغدي عليه، وريح برزقه من الجنة، وكتب له أجر المرابط إلى يوم القيامة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة. وأخرجه عبد الرزاق (٩٦٢٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٢٥٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٨٩٥) من طريق إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، بهذا الإسناد. ولفظ الطبراني: "من مات مريضا مات شهيدا" كذا مختصرا، ولفظ البيهقي: "من مات غريبا مات شهيدا، ووقي فتاني، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة، وإبراهيم بن محمد هذا: هو ابن أبي يحيى الأسلمي، وهو متروك. وأخرجه ابن ماجه (٢٧٦٧) ، وأبو عوانة ٥/٩١ من طريق عبد الله بن وهب، عن الليث، عن زهرة بن معبد، عن أبيه، عن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتنة القبر"؛ أي: سؤال الملكين؛ أي: إنهما لا يجيئان إليه للسؤال، بل يكفي موته مرابطا في سبيل الله شاهدا على صحة أيمانه، أو أنهما لا يضرانه ولا يزعجانه.
"من الفزع الأكبر"؛ أي: هول القيامة.
"وغدي": على بناء المفعول؛ من الغدوة، وهو المجيء أول النهار.
"وريح": من الروحة، وهو المجيء آخر النهار.
"إلى يوم القيامة": متعلق "بالمرابط"، كتب كأنه كان مرابطا إلى القيامة، فأجره يكون بحسابه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
