نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك "، قال قتيبة: الطاعة، ولم يقل: السمع
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج. وأخرجه مسلم (١٨٣٦) (٣٥) عن سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٥٠٤) من طريق سعيد بن منصور وحده، به. وأخرجه النسائي ٧/١٤٠، وأبو عوانة ٤/٤٤٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٥٨ من طريق قتيبة بن سعيد وحده، به. وأخرجه أبو عوانة ٤/٤٤٩، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٥، وفي "الشعب" (٧٥٠٤) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، وأبو عوانة ٤/٤٤٩ من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن يعقوب بن عبد الرحمن، به. وفي الباب عن أبي ذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"السمع"؛ أي: أن تسمع كلامي، وتطيع أمري، وكذا من يقوم مقامي من الخلفاء من بعدي.
"ومنشطك ومكرهك": مفعل - بفتح ميم وعين - ؛ من النشاط والكراهة، وهما مصدران؛ أي: حال النشاط والكراهة؛ أي: حالة انشراح الصدر وطيب القلب وما يضاد ذلك، واسما زمان، والمعنى واضح، أو اسما مكان؛ أي: فيما فيه النشاط والكراهة، كذا قيل.
ولا يخفى أن ما ذكره من المعنى على تقدير كونهما اسمي مكان معنى مجاز؛ ولذلك قال بعضهم: كونهما اسمي مكان بعيد.
"وأثرة": - بفتحتين - : اسم من الاستئثار؛ أي: وفي حال اصطفاء غيرك عليك في العطاء وغيره.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
