نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في أهله، مثراة في ماله ، منسأة في أثره "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عبد الملك بن عيسى الثقفي روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم -وهو ابن إسحاق الطالقاني- وهو صدوق. واسم مولى المنبعث: يزيد. وأخرجه الترمذي (١٩٧٩) من طريق أحمد بن محمد، والحاكم ٤/١٦١ من طريق عبدان، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه السمعاني ١/٣٨ و٣٩ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الملك بن عيسى، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه السمعاني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"محبة في أهله"؛ أي: أهل الواصل بالإحسان إليهم، ثم هو هكذا في أصلنا بالإضافة في المواضع الثلاثة، وفي بعض النسخ باللام في الموضعين الأولين، وبالإضافة في الثالث، وفي الترمذي باللام في المواضع الثلاثة.
"مثراة"؛ بالمثلثة: مفعلة من الثراء، وهي الكثرة.
"منسأة "؛ مفعلة من النساء، وهو التأخير، يقال: نسأته - بالهمز - : أخرته.
وفي الترمذي: يعني به: الزيادة في العمر؛ أي: مظنة لذلك، وموضع له، وذلك بأن يبارك فيه بالتوفيق للطاعات، وعمارة أوقاته بالخيرات، وكذا "بسط الرزق" عبارة عن البركة.
وقيل: عن توسيعه.
وقيل: إنه بالنظر إلى ما يظهر للملائكة، وفي اللوح المحفوظ؛ أي: عمره ستون، وإن وصل، فمائة، وقد علم الله تعالى ما سيقع.
وقيل: هو ذكره الجميل بعده، فكأنه لم يمت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
