نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن تميم، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله، ما مر بالمؤمنين شهر خير لهم منه، ولا بالمنافقين شهر شر لهم منه، إن الله عز وجل ليكتب أجره ونوافله من قبل أن يدخله، ويكتب إصره وشقاءه من قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يعد فيه القوة للعبادة من النفقة، ويعد المنافق اتباع غفلة الناس، واتباع عوراتهم، فهو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، وسلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٨٣٦٨) . وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٣/٢٦٠ من طريق نعيم بن حماد، والبيهقي ٤/٣٠٤ من طريق حبان بن موسى، كلاهما عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إصره ": بكسر فسكون؛ أي: تعب المنافق.
"يغتنمه"؛ قيل: هو من اغتنم الأمر؛ أي: حرص عليه.
وفي "المجمع": "يغتبنه" من الغبن، وهو أقرب، والله تعالى أعلم.
وقد سبق نوع تحقيق لهذا الحديث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
