حديث نبويالحديث 5109 من 11394

حديث قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى يمينا يحلف بها، لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، ولأعفرن وجهه في التراب، قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيديه، قال: فقالوا له: ما لك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهؤلاء أجنحة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو دنا مني لخطفته الملائكة عضوا عضوا " قال: فأنزل لا أدري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه {إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى} [العلق: ٧]- يعني أبا جهل - {ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه} [العلق: ١٤] ، قال: يدعو قومه {سندع الزبانية} [العلق: ١٨] ، قال: - يعني الملائكة - {كلا لا تطعه واسجد واقترب} [العلق: ١٩]

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نعيم بن أبي هند، فمن رجال مسلم. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي الكوفي. وأخرجه مسلم (٢٧٩٧) (٣٨) ، والنسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١٠/٩٢، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٨٥، وابن حبان (٦٥٧١) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (١٥٨) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/١٨٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/٥٠٧-٥٠٨ من طرق عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/٢٥٦ عن محمد بن عبد الأعلى، عن محمد بن ثو…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "هل يعفر": من التعفير، وهو التمريغ في التراب.
و"الترتيب" فيه: يريد الصلاة على الأرض، وسجوده على التراب.
قيل: عبر عن السجود بذلك؛ تعنتا وعنادا، إذلالا وتحقيرا.
"يمينا"؛ أي: يريد يمينا.
"ولأعفرن"؛ في "المجمع": يريد إذلاله - لعنه الله - .
"فأتى": على بناء الفاعل.
"زعم": حال من فاعل "أتى" بعد حال من مفعوله؛ أي: طمع وأراد، واستعمال زعم بمعنى أراد وطمع مجاز، ذكره في "أساس البلاغة"، كما ذكره الطيبي.
"ليطأ": قيل: بكسر اللام ونصب الفعل - بتقدير "أن" مثل: يريد الله ليبين لكم [ النساء : 26 ] ، أو بفتحها ورفع الفعل.
"فجئهم": كعلم، وفاعله مقدر؛ أي: شيء؛ بإقامة صفته مقامه، أعني: منه، وحذف الموصوف بإقامة صفته مقامه كثير، ومنه قوله تعالى: ومنا دون ذلك [ الجن: 11].
"ينكص": كيضرب، أو ينصر؛ أي: يرجع القهقرى، وقيل في إعراب هذا الكلام: إن قوله: "إلا وهو ينكص" حال سد مسد الفاعل كما سد مسد الخبر في حديث: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، والمعنى: ما فجئ أصحاب أبي جهل من أبي جهل إلا نكوص عقبيه، ويحتمل أن ضمير "فجيء" لأبي جهل، وضمير " منه" للأمر؛ أي: فما فجئ أبو جهل أصحابه فجأة كائنة من أمره في حال إلا في حال نكوصه على عقبيه.
"لخندقا "؛ بفتح الخاء والدال: ما يحفر حول مدينة.
"وهول"؛ أي: خوف، والهول: المخافة من أمر لا يدري ما هجم عليه منه، و"أجنحة": هي الملائكة.
"لخطفته"؛ أي: أخذته وسلته بسرعة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَارِمٌ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي حَازِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو جَهْلٍ ‏ ‏هَلْ يُعَفِّرُ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ قَالَ فَقِيلَ نَعَمْ فَقَالَ ‏ ‏وَاللَّاتِ ‏ ‏وَالْعُزَّى ‏ ‏يَمِينًا يَحْلِفُ بِهَا لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ ‏ ‏لَأَطَأَنَّ ‏ ‏عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ قَالَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏يُصَلِّي زَعَمَ ‏ ‏لَيَطَأُ ‏ ‏عَلَى رَقَبَتِهِ قَالَ فَمَا فَجَأَهُمْ مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ يَنْكُصُ عَلَى عَقِبَيْهِ ‏ ‏وَيَتَّقِي بِيَدَيْهِ قَالَ قَالُوا لَهُ مَا لَكَ قَالَ إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَخَنْدَقًا مِنْ نَارٍ وَهَؤُلَاءِ أَجْنِحَةٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏لَوْ دَنَا مِنِّي لَخَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَأُنْزِلَ لَا أَدْرِي فِي حَدِيثِ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَوْ شَيْءٍ بَلَغَهُ ‏ { ‏إِنَّ الْإِنْسَانَ ‏ ‏لَيَطْغَى أَنَّ رَآهُ اسْتَغْنَى ‏} { ‏أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ‏} ‏يَعْنِي ‏ ‏أَبَا جَهْلٍ ‏ { ‏أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ‏ ‏لَنَسْفَعًا ‏ ‏بِالنَّاصِيَةِ ‏ ‏نَاصِيَةٍ ‏ ‏كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ‏} ‏قَالَ يَدْعُو قَوْمَهُ ‏ { ‏سَنَدْعُ ‏ ‏الزَّبَانِيَةَ ‏ } ‏قَالَ ‏ ‏يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ ‏ { ‏كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ‏}

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظليالحديث السابقحديث كان يرفع يديه في الدعاء حتى أرى بياض إبطيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح -وهو ابن سليمان الخزاعي وإن روى له الشيخان- فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وقد تابعه مالك فيما سلف برقم (٧٢٣١) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن داود، فمن رجال مسلم. عبد الله بن عبد الرحمن: هو ابن معمر بن حزم الأنصاري أبو طوالة المدني، قاضي المدينة لعمر بن عبد العزيز.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يرفع يديه في الدعاء حتى أرى بياض إبطيه

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بركة أبي الوليد البصري، فقد روى له أبو داود وابن ماجه، وهو ثقة. معتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي. وأخرجه ابن ماجه (١٢٧١) من طريق عفان، والبزار (٣١٤٧- كشف الأستار) من طريق محمد بن يزيد، كلاهما عن معتمر، بهذا الإسناد، وانظر (٧٢١٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل -وهو ابن أبي صالح-، فمن رجال مسلم. محمد بن الصباح: هو الدولابي أبو جعفر البغدادي. وأخرج القطعة الأولى فيما يتعلق بأرض العرب: الحاكم ٤/٤٧٧ من طريق سفيان عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وسيأتي الحديث بنحوه برقم (٩٣٩٥) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن سهيل بن أبي صالح. وانظر قصة الهرج فيما سلف برقم (٧١٨٦) . المروج: الرياض والمزارع، والمرج: أرض واسعة ذات نبات كثير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال المؤمن القوي خير أو أفضل وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف

الراوي: أبي هريرة

حديث حسن، وقد سلف تخريجه والكلام عليه مفصلا برقم (٨٧٩١) . عارم: هو لقب محمد بن الفضل السدوسي، وربيعة: هو ابن عثمان بن ربيعة التيمي المدني.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم مع خطأ وقع في إسناده، في نسبة عطاء، والصواب أنه عطاء بن يزيد الليثي كما سيأتي برقم (١٠٢٦٧) ، وكلاهما من رجال الشيخين، وكذا بقية رجال الإسناد غير سهيل وأبي عبيد -وهو مولى سليمان بن عبد الملك- فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٥٩٧) عن محمد بن الصباح، بهذا الإسناد. ولم ينسب عطاء. وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٣) . وفي الباب عن زيد بن ثابت، سيأتي في "المسند" ٥/١٨٤. وعن أبي الدرداء، سيأتي ٥/١٩٦. وعن كعب بن عجرة عند مسلم برقم (٥٩٦) (١٤٤) . وعن ابن عباس عند النسائي ٣/٧٨، والترمذي (٤١٠) ، وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث روايا الأرض يسوقه الله إلى من لا يشكره من عباده

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف، الحكم بن عبد الملك مجمع على تضعيفه، وقتادة مدلس ولم يصرح بسماعه من الحسن البصري، والحسن لم يسمع من أبي هريرة. سريج: هو ابن النعمان الجوهري. وأخرجه الترمذي (٣٢٩٨) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٩٩-٤٠٠ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٧٨) من طريق أبي جعفر الرازي، كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي عاصم مختصرة، وأبو جعفر الرازي سيىء الحفظ، وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه. وفي الباب عن العباس بن عبد المطلب، سلف برقم (١٧٧٠) ، وسنده ضعيف جدا. وعن أبي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نعيم بن أبي هند، فمن رجال مسلم. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي الكوفي. وأخرجه مسلم (٢٧٩٧) (٣٨) ، والنسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١٠/٩٢، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٨٥، وابن حبان (٦٥٧١) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (١٥٨) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/١٨٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/٥٠٧-٥٠٨ من طرق عن معتمر بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٣٠/٢٥٦ عن محمد بن عبد الأعلى، عن محمد بن ثو…

هل يوجد شرح لـ حديث قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟

شرح الحديث قوله : "هل يعفر": من التعفير، وهو التمريغ في التراب. و"الترتيب" فيه: يريد الصلاة على الأرض، وسجوده على التراب. قيل: عبر عن السجود بذلك؛ تعنتا وعنادا، إذلالا وتحقيرا. "يمينا"؛ أي: يريد يمينا. "ولأعفرن"؛ في "المجمع": يريد إذلاله - لعنه الله - . "فأتى": على بناء الفاعل. "...