نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا، وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة، لا يخاف إلا ضلال الطريق، وحتى يكثر الهرج "، قالوا: وما الهرج؟ يا رسول الله، قال: " القتل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل -وهو ابن أبي صالح-، فمن رجال مسلم. محمد بن الصباح: هو الدولابي أبو جعفر البغدادي. وأخرج القطعة الأولى فيما يتعلق بأرض العرب: الحاكم ٤/٤٧٧ من طريق سفيان عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد. وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وسيأتي الحديث بنحوه برقم (٩٣٩٥) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، عن سهيل بن أبي صالح. وانظر قصة الهرج فيما سلف برقم (٧١٨٦) . المروج: الرياض والمزارع، والمرج: أرض واسعة ذات نبات كثير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مروجا"؛ أي: رياضا ومزارع، والمرج: أرض واسعة ذات نبات كثير، ويحتمل أن المراد بالعود: حقيقته؛ لأنها كانت كذلك كما يدل عليه قوله تعالى: وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها [ سبأ : 18 ] ، الآية، والظاهر أنها تعود كذلك؛ لكثرة العمران، وقيل: تصير كذلك بكثرة الحروب والفتن، وقلة الأمان وقرب الساعة، فيتركونها مهملة.
"إلا ضلال الطريق": بفتح فتخفيف؛ أي: إلا أن يضل عن الطريق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
