نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا أعرفن أحدا منكم أتاه عني حديث، وهو متكئ في أريكته، فيقول: اتلوا علي به قرآنا، ما جاءكم عني من خير قلته، أو لم أقله، فأنا أقوله، وما أتاكم عني من شر، فأنا لا أقول الشر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي. وسيأتي برقم (١٠٢٦٩) عن سريج بن النعمان، عن أبي معشر. وأخرج الشطر الأول منه الآجري في "الشريعة" ص ٥٠ من طريق عاصم بن علي، عن أبي معشر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢١) ، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٤٤ من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عن أبي هريرة. واختصر الشطر الثاني منه، فقال: "ما قيل من قول حسن فأنا قلته". وعبد الله بن سعيد المقبري متروك. وأخرج البزار (١٨٨- كشف الأستار) ، والعقيلي في "الضعفاء" ١/٣٢-٣٣ من طريق أشعث بن براز، عن قتادة، عن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"في أريكته"؛ أي: جالس على سريره المزين، وهذا بيان لمنشأ بلادته وسوء فهمه، أو حماقته وسوء أدبه؛ فإن التنعم والغرور بالمال والجاه يكون سببا لذلك.
"فيقول"؛ أي: لرواة الحديث، أو لمن حضر مجلسه الذي جرى فيه ذكر الحديث.
"اتلوا ": أمر من التلاوة، وفيه أنه لكثرة جهله لا يقدر أن يقرأ بنفسه، بل يأمر غيره بذلك.
"به"؛ أي: بوفاقه، أو بتصديقه.
"قرآنا": نكرة؛ لأن مراده: بعض آياته الذي بقراءته يظهر الأمر بزعمه؛ كأنه يرى أنه لا يؤخذ بالحديث إلا إذا جاء موافقا لما في القرآن، وإلا، يرد، وهذا جهل عظيم؛ فالحديث أصل مستقل لا سبيل إلى رده.
"وما جاءكم.
.
.
إلخ": رد لزعمه بأن قبول الحديث لا يتوقف على كونه جاء موافقا لما في القرآن، وإنما يتوقف على كونه خيرا لا شرا؛ فإن ما كان من خير، فإن لم يقله صلى الله عليه وسلم بخصوصه، فقد قاله في ضمن العمومات الواردة في طلب الخير، وحينئذ مدار الرد والقبول على أنه كان خيرا، فيقبل بعد صحة السند، وإن كان شرا، يرد، لا على أنه جاء بما في القرآن كما زعمه المتكئ، ومعرفة كونه خيرا أو شرا يعرف بقواعد الشرع وأصولها، فإن ما خالفها قطعا شر، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": قلت: رواه ابن ماجه باختصار، وهو بتمامه عند أحمد، والبزار، وفيه أبو معشر نجيح، ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
