نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المؤمن القوي خير أو أفضل وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك، ولا تعجز، فإن غلبك أمر، فقل: قدر الله وما شاء صنع، وإياك واللو، فإن اللو تفتح من الشيطان "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، ربيعة -وهو ابن عثمان بن ربيعة التيمي المدني- صدوق حسن الحديث، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد. ابن المبارك: هو عبد الله، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث. فقد أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٣) و (٦٢٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٠) و (٢٦١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٨) من طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. قال ابن المبارك -كما عند الطحاوي والنسائي في الموضع الثاني-: ثم سمعته من ربيعة، وحفظي له من محمد. ورواه سفيان بن عيينة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"احرص": من حرص؛ كضرب وعلم.
"واللو"؛ أي: وأن تقول: لو فعلت كان كذا، ونحو ذلك.
"من الشيطان"؛ أي: تفتح من طرقه طريقا؛ فإنه اعتراض على المقادير.
قالوا: لفظة اللو - بتشديد الواو - أصله "لو" التي هي حرف امتناع، ثم جعل اسما لنفسه بزيادة الواو وإدغامها في الواو الأصلية، وأدخل عليه حرف التعريف للدلالة على أنه اسم.
ثم حاصل الحديث: أنه ينبغي التوسط، فلا ينبغي أن يجعل القدر مانعا من الاشتغال بالأعمال، ولا أنه إذا عجز يأتي بما يوهم انتفاء القدر، وأنه مستقل بفعله، بل ينبغي أن يشتغل أولا بالعمل، وعند العجز يرى أن العجز جاء من جهة القدر، ولا يقول: لو فعلت، لما عجزت، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
