نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أنفق زوجا - أو قال زوجين - من ماله - أراه قال: في سبيل الله - دعته خزنة الجنة: يا مسلم، هذا خير هلم إليه "، فقال أبو بكر: هذا رجل لا توى عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما نفعني مال قط إلا مال أبي بكر "، قال: فبكى أبو بكر، وقال: وهل نفعني الله إلا بك؟ وهل نفعني الله إلا بك؟ وهل نفعني الله إلا بك؟
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق الفزاري: اسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (٣٢) بإسناده ومتنه. وسلف الشطر الثاني بنحوه برقم (٧٤٤٦) عن أبي معاوية، عن الأعمش. وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٣) . قوله: لا توى عليه، قال السندي: بفتحتين والقصر، أي: لا ضياع ولا خسارة، وأصل التوى: الهلاك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"رجل لا توى عليه": بفتحتين والقصر؛ أي: لا ضياع ولا خسارة، وأصل التوى: الهلاك.
"مما نفعني.
.
.
إلخ"؛ قاله لبيان أن ماله خير من مال ذاك الذي قال فيه: لا توى عليه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
