نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لقي الله لا يشرك به شيئا، وأدى زكاة ماله، طيبا بها نفسه محتسبا، وسمع وأطاع، فله الجنة - أو دخل الجنة - وخمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وقتل النفس بغير حق، أو بهت مؤمن، أو الفرار يوم الزحف، أو يمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، المتوكل أو أبو المتوكل مختلف في اسمه، قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ٣٩١: جزم البخاري وتبعه ابن أبي حاتم بأنه المتوكل، اسم لا كنية، وقال أبو حاتم: هو مجهول، وهذا هو المعتمد. قلنا: ولم نجد في مطبوع "الجرح والتعديل" ٨/٣٧٢ أنه جهله، ولم نجد أحدا روى عنه غير خالد بن معدان، وبقية يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو زرعة الرازي كما في "العلل" ١/٣٣٩ لابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" (٢١١) من طرق عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد مختصرا. وصحح أبو زرعة أن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وخمس"؛ أي: من الذنوب.
"ليس لهن كفارة"؛ أي: إذا مات صاحبها عليها، وإلا، فلا شك أنه إذا تاب من الشرك، قبلت توبته، فكيف غيره من الذنوب؟ والمراد: أنه لا يغفر لأصحابها بلا توبة غالبا، وإلا، فقد جاء قوله تعالى: ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء : 116]، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
