نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، والناس بنو آدم، وآدم من تراب، لينتهين أقوام فخرهم برجال، أو ليكونن أهون عند الله من عدتهم من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، هشام بن سعد -وإن كان من رجال مسلم- تنزل رتبته عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٦٠، والبيهقي في "الشعب" (٥١٢٧) و (٥١٢٨) من طريق سفيان الثوري، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٢، وفي "الشعب" (٥١٢٦) ، وفي "الآداب" (٤٢٢) من طريق حسين بن حفص، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥١١٦) ، وعنه البيهقي في "الآداب" (٤٢٣) من طريق المعافى بن عمران وابن وهب، والترمذي (٣٩٥٦) من طريق موسى بن أبي علقمة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٤٥٨)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مؤمن تقي وفاجر شقي"؛ أي: الناس رجلان: مؤمن تقي؛ فهو الخير الفاضل، وإن لم يكن حسيبا في قومه، وفاجر شقي؛ فهو الدني، وإن كان في أهله شريفا رفيعا.
"من عدهم": بتشديد الدال؛ أي: من عددهم ومثلهم.
"من الجعلان": بكسر جيم وسكون عين: جمع جعل - بضم ففتح - : دويبة سوداء تدير الخراء بأنفها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
